كشفت خبيرة التغذية يلينا سولاماتينا أن اليقطين المطهو على البخار أو المشوي يمكن أن يكون خياراً غذائياً مفيداً للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم، بفضل احتوائه على مجموعة من الفيتامينات والمعادن والألياف التي تدعم صحة القلب والأوعية الدموية.


وأوضحت سولاماتينا أن اليقطين غني بالبوتاسيوم، الذي يساعد الجسم على تنظيم توازن السوائل، فيما يساهم الحصول على كمية كافية منه في دعم تنظيم ضغط الدم. كما يحتوي على المغنيسيوم، الذي يساعد على استرخاء الأوعية الدموية، ما قد يسهم في الحفاظ على مستويات ضغط صحية.
وأشارت إلى أن الألياف الموجودة في اليقطين تدعم صحة الأمعاء، إذ تغذي البكتيريا النافعة التي تنتج أحماضاً دهنية قصيرة السلسلة، يُعتقد أن لها دوراً في دعم صحة القلب والأوعية الدموية وتقليل الالتهابات.
وأضافت أن اليقطين يحتوي على البيتا كاروتين، وهو مركب يتحول في الجسم إلى فيتامين «أ»، ويساعد على الحفاظ على سلامة الأغشية المخاطية ووظائفها. كما يوفر الزنك، الذي يدعم الجهاز المناعي ويساهم في العديد من العمليات الحيوية في الجسم.
وفيما يتعلق ببذور اليقطين، تشير أبحاث أولية إلى أن بعض المركبات النباتية الموجودة فيها، بما في ذلك الفلافونويدات، قد تساعد على دعم وظيفة بطانة الأوعية الدموية وتحسين التوافر الحيوي لأكسيد النيتريك، الذي يساهم في توسيع الأوعية الدموية.
وتدعم بعض الدراسات العلمية إمكانية استفادة صحة القلب وضغط الدم من العناصر الغذائية الموجودة في اليقطين وبذوره، إلا أن الأدلة المتاحة لا تكفي لاعتباره علاجاً مستقلاً لارتفاع ضغط الدم، ولا تزال بعض النتائج بحاجة إلى مزيد من الدراسات على البشر.
وينصح بتناول اليقطين ضمن نظام غذائي متوازن، مع مراعاة الاعتدال في إضافة الملح، وعدم إيقاف أدوية ضغط الدم أو تعديل جرعاتها من دون استشارة الطبيب. كما ينبغي للأشخاص الذين يعانون من أمراض الكلى أو يتناولون أدوية تؤثر في مستويات البوتاسيوم استشارة الطبيب بشأن الكميات المناسبة لهم.