في واقعة صادمة أثارت تساؤلات حول ما حدث على متن رحلة جوية متجهة إلى نيويورك، تصدّرت الممثلة الأميركية سلمى بلير عناوين الأخبار بعد تقارير تحدثت عن سلوك عنيف داخل الطائرة، شمل محاولة فتح باب الطوارئ أثناء التحليق والاعتداء على أفراد من طاقم الضيافة، قبل أن تتطور الأحداث عقب الهبوط إلى مواجهة مع الشرطة والطاقم الطبي.


وفي المقابل، أكد المتحدث بإسم الممثلة أن ما جرى مرتبط بأزمة طبية حادة، مشيراً إلى أنها تلقت الرعاية اللازمة، وأن حالتها تخضع للتقييم الطبي.
وبحسب التفاصيل الواردة في التقارير، شهدت الرحلة حالة من الاضطراب بعدما دخلت سلمى بلير، البالغة من العمر 54 عاماً، في نوبة من الهياج، وتوجهت نحو مخرج الطوارئ في محاولة لفتحه أثناء وجود الطائرة في الجو.
وأمام خطورة الموقف، تدخل أفراد الطاقم لمنعها من الوصول إلى الباب، لكن المواجهة، وفق الرواية المتداولة، تحولت إلى اعتداء جسدي، إذ قيل إنها لكمت إحدى المضيفات في وجهها وعضّت أخرى في ذراعها.
وأفادت المعلومات المنشورة بأن الحادث أسفر عن إصابات بين أفراد الطاقم، فيما احتاجت إحدى المضيفات إلى النقل للمستشفى بعد هبوط الطائرة لتلقي العلاج.
لم تنتهِ الواقعة بوصول الطائرة إلى نيويورك، إذ كانت السلطات الأمنية في انتظارها، وفق التقارير، للتعامل مع الحادث والتحقق من ملابساته.
وخلال الإجراءات التي أعقبت الهبوط، ورد أنها اعتدت على أحد الضباط بركله في الرأس، قبل أن تتحدث التقارير أيضاً عن واقعة اعتداء على ممرضة في المستشفى.
وعلى خلفية هذه الأحداث، أشارت المعلومات المنشورة إلى توجيه تهمتين بالاعتداء الجسدي إليها، فيما تستمر الإجراءات المتعلقة بالواقعة.
في المقابل، سارع المتحدث باسم سلمى بلير إلى توضيح موقفها، مؤكداً أن الممثلة تعرضت لحالة طبية طارئة وغير متوقعة، ربطها بمعاناتها الصحية، وأنها تلقت الرعاية الطبية عقب الحادث.
وتعيش بلير منذ سنوات مع مرض التصلب المتعدد، الذي أعلنت إصابتها به عام 2018، وتحدثت علناً عن تأثيراته على حياتها وتجربتها العلاجية.
ومع ذلك، لا تتوافر في المعلومات الواردة تفاصيل طبية مستقلة تحسم طبيعة الأزمة التي سبقت الواقعة أو تثبت العلاقة المباشرة بينها وبين التصرفات المنسوبة إليها.
وبحسب التقرير المتداول، دخلت الجهات الأمنية على خط التحقيق لكشف ما جرى على متن الطائرة وتحديد المسؤوليات، وسط مخاوف مرتبطة بسلامة الركاب وأفراد الطاقم.
وتبقى تفاصيل الواقعة، بما فيها ملابسات الأزمة الطبية والتهم والإجراءات القانونية، بحاجة إلى تأكيد من مصادر رسمية موثوقة.