تتعاون شركة Ultrahuman الهندية مع مركز أبوظبي للصحة العامة لتطوير نموذج ذكي لقياس العمر البيولوجي، ورصد العوامل التي تسرّع الشيخوخة أو تبطئها، تمهيداً لإتاحته مستقبلاً لسكان الإمارات.

ويأتي المشروع بموجب مذكرة تفاهم لمدة عامين، بهدف تطوير النموذج والتحقق من دقته سريرياً، بالاعتماد على المؤشرات الحيوية والبيانات المستمدة من الخواتم والساعات والأجهزة الذكية القابلة للارتداء، لتحليل تأثير النوم والنشاط البدني وصحة القلب والتمثيل الغذائي في التقدم بالعمر.

ومن المتوقع أن يتمكن الأفراد مستقبلاً من الاطلاع على أعمارهم البيولوجية عبر منصات الصحة الرقمية الحكومية، بما فيها "تم" و"صحتنا"، بعد استكمال مراحل البحث، من دون تحديد موعد لإطلاق الخدمة.

وأكد الرئيس التنفيذي للشركة، موهيت كومار، أن النموذج سيُطبّق على البيانات الإماراتية من دون تدريب الخوارزمية عليها، مشيراً إلى أن الشركة لن تتمكن من الوصول إلى المعلومات التي تكشف الهوية الشخصية للأفراد.