يعاني بعض الأشخاص من الاستيقاظ المتكرر خلال الليل، ما قد يؤثر في جودة النوم ويؤدي إلى الشعور بالتعب وضعف التركيز خلال النهار. وقد ترتبط هذه المشكلة بعادات يومية بسيطة، لكنها أحيانًا تكون مؤشرًا إلى اضطراب في النوم أو مشكلة صحية تحتاج إلى تقييم.

ما أسباب الاستيقاظ المتكرر ليلًا؟

تتعدد العوامل التي قد تؤدي إلى تقطّع النوم، ومن أبرزها:

- شرب السوائل قبل النوم: قد يزيد الحاجة إلى التبول خلال الليل، خصوصًا عند تناول كميات كبيرة قبل الخلود إلى الفراش.

- التوتر والقلق: قد يجعلان النوم أقل استقرارًا ويصعّبان العودة إلى النوم بعد الاستيقاظ.

- الكافيين: يمكن أن يؤثر تناول القهوة والشاي ومشروبات الطاقة في المساء في جودة النوم.

- اضطرابات النوم: مثل انقطاع التنفس أثناء النوم، الذي قد يرافقه شخير مرتفع أو شعور بالاختناق والاستيقاظ المتكرر.

- بعض المشكلات الصحية: مثل فرط نشاط المثانة، أو السكري، أو بعض الحالات التي تسبب الألم أو الانزعاج ليلًا.

- تغيّرات العمر والأدوية: قد يصبح النوم أكثر تقطعًا مع التقدم في السن، كما يمكن لبعض الأدوية أن تؤثر في النوم أو تزيد التبول.

متى يكون الاستيقاظ ليلًا مدعاة للقلق؟

- قد يكون الاستيقاظ لفترة قصيرة أمرًا طبيعيًا، لكن يُنصح باستشارة الطبيب إذا تكررت المشكلة وأثرت في النشاط اليومي، أو رافقها شخير شديد وتوقف ملحوظ في التنفس أثناء النوم، أو نعاس مفرط خلال النهار.

- كذلك، يستدعي التبول المتكرر ليلًا تقييمًا طبيًا إذا ترافق مع عطش شديد أو زيادة ملحوظة في التبول خلال النهار. أما وجود دم في البول أو ألم شديد أو صعوبة في التنفس، فيستدعي تقييمًا عاجلًا بحسب شدة الأعراض.

كيف تحسّن جودة نومك؟

يمكن تجربة بعض الخطوات البسيطة، مثل تثبيت موعد النوم والاستيقاظ، وتقليل الكافيين في الساعات السابقة للنوم، وتجنب الوجبات الثقيلة مساءً، وتقليل شرب كميات كبيرة من السوائل قبل النوم دون التسبب بالجفاف، إلى جانب تهيئة غرفة هادئة ومظلمة ومريحة.

ولا يعني الاستيقاظ المتكرر ليلًا بالضرورة وجود مشكلة صحية، لكن استمرار الحالة أو ترافقها مع أعراض أخرى يستدعي البحث عن السبب بدل الاكتفاء بتغيير عادات النوم.