واجه الفنان المغربي سعد لمجرد مرحلة بالغة الصعوبة عقب صدور حكم استئنافي بسجنه لمدة عشر سنوات في القضية المرتبطة باتهامه بالاعتداء الجنسي على الشابة الفرنسية لورا بريول، في واقعة تعود إلى عام 2016 في باريس.
وبين تداعيات الحكم وانتظار الخطوة القضائية المقبلة، عادت حالته النفسية إلى الواجهة، وسط تقارير تتحدث عن معاناته من ضغوط قاسية خلال فترة احتجازه.
بحسب تقارير إعلامية مغربية، يمر لمجرد بحالة نفسية صعبة منذ إيداعه سجن "فرين" في ضواحي باريس، إذ نقلت وسائل إعلام عن المحامي وديع الحماموشي، عضو هيئة الدفاع عنه، أن الفنان يعاني من الحزن والإحباط في أعقاب الحكم الصادر بحقه.
وأشارت التصريحات المنقولة عن المحامي إلى أن لمجرد يبكي لساعات طويلة ويجد صعوبة في التأقلم مع ظروفه الحالية، في ظل الضغوط المرتبطة بالقضية وما يترتب عليها من انعكاسات على حياته الشخصية ومسيرته الفنية.
وأثارت هذه المعلومات تفاعلاً بين محبيه، الذين يترقبون مستجدات القضية، وسط رسائل دعم ومناشدات تتمنى له تجاوز هذه المرحلة الصعبة.
وتتجه الأنظار إلى الخطوة القانونية التي أعلنها فريق الدفاع، والمتمثلة في الطعن أمام محكمة النقض الفرنسية، التي تختلف مهمتها عن محكمة الاستئناف؛ إذ تركز أساساً على مدى سلامة تطبيق القانون واحترام الإجراءات، ولا تعيد النظر في الوقائع والأدلة بالطريقة نفسها التي تنظر بها محكمة الموضوع.
وتبقى أمام القضية احتمالات قانونية مختلفة، أبرزها قبول الطعن إذا ثبت وجود مخالفة قانونية تستوجب نقض الحكم، وهو ما قد يؤدي إلى إحالة القضية مجدداً إلى محكمة مختصة لإعادة النظر فيها، أو رفض الطعن، بما يُبقي الحكم الاستئنافي قائماً.
ولا يعني تقديم الطعن أن الحكم سيُلغى تلقائياً أو أن الإفراج عن لمجرد أصبح مضموناً، إذ يتوقف مصير الإجراءات على القرار الذي ستصدره المحكمة المختصة.

























