يُعتبر البيض من الأطعمة التي تمدّ الجسم بفيتامين D الضروري للحفاظ على قوة العظام ودعم وظائف الجهاز المناعي، لكنه ليس المصدر الغذائي الوحيد لهذا الفيتامين، إذ توجد خيارات أخرى تحتوي على كميات أكبر، أبرزها زيت كبد سمك القد والأسماك الدهنية، إلى جانب بعض أنواع الفطر والحليب المدعّم.

ويأتي زيت كبد سمك القد في مقدمة هذه المصادر، إذ توفر ملعقة كبيرة منه نحو 34 ميكروغراماً من فيتامين D، أي ما يعادل 170% من القيمة اليومية المرجعية، كما يحتوي على أحماض أوميغا 3 الدهنية. ويُعد سمك التروتة قوس قزح من الخيارات الغنية بالفيتامين، إذ تمنح حصة مطهوة تزن 85 غراماً نحو 16.2 ميكروغراماً، فيما توفر الكمية نفسها من السلمون المطهو قرابة 14.2 ميكروغراماً، إلى جانب البروتين ومعادن مهمة للجسم.

ولا تقتصر المصادر على الأسماك، إذ يمكن لبعض أنواع الفطر إنتاج فيتامين D عند تعريضها للأشعة فوق البنفسجية، ويوفر نصف كوب من الفطر المطهو بهذه الطريقة نحو 9.2 ميكروغرامات. كما يساهم الحليب المدعّم في تلبية الاحتياجات اليومية، إذ يحتوي الكوب الواحد منه على نحو 2.9 ميكروغرام، فيما توفر أنواع الحليب النباتي المدعّمة، مثل حليب الصويا واللوز، قرابة 3 ميكروغرامات للكوب، بحسب المنتج. أما السردين، فيجمع بين فيتامين D والبروتين والكالسيوم، وتوفر حصة من أربع سمكات نحو 2.4 ميكروغرام من الفيتامين.

وتختلف كميات فيتامين D باختلاف نوع الطعام وطريقة تحضيره ومدى تدعيمه، لذلك يُنصح بتنويع مصادره الغذائية وعدم الاعتماد على صنف واحد لتلبية احتياجات الجسم، مع الانتباه إلى أن الكميات المذكورة تمثل تقديرات غذائية قد تختلف من منتج إلى آخر.