تحولت رحلة تابعة للخطوط الجوية الكينية من نيروبي إلى لاغوس إلى لحظات متوترة، بعدما فقد أحد الركاب وعيه وتوفي قبل هبوط الطائرة، عقب واقعة أثارت حالة من الذعر بين المسافرين.
وأعلنت الشركة وفاة الراكب، الذي أصبح غير مستجيب قبل نحو 20 دقيقة من وصول الرحلة إلى مطار مورتالا محمد الدولي في لاغوس مساء 6 أكتوبر 2026. وأوضحت أن أفراد الطاقم قدموا له الإسعافات الأولية واتبعوا إجراءات الطوارئ، إلا أنه توفي بعد هبوط الطائرة رغم وجود طواقم طبية في انتظاره.
وبحسب روايات نقلتها "بي بي سي" عن ركاب، فإن الرجل كان يتصرف بصورة مضطربة وعدوانية، قبل أن يهدد بفتح باب الطائرة خلال التحليق إذا لم يُسمح له برؤية الطيار. وتدخل عدد من الركاب وأفراد الطاقم للسيطرة عليه، وتم تثبيته باستخدام بطانية وأحزمة المقاعد، فيما حاول الطاقم تهدئته.
وأضافت إحدى الراكبات أن الرجل ظل يردد أنه لن يفتح الباب مجددًا، قبل أن يفقد وعيه أثناء اقتراب الطائرة من الهبوط. وحاول الطاقم إنعاشه بالإنعاش القلبي الرئوي وجهاز مزيل الرجفان، لكنه لم يستجب.
ولم تعلق الشركة على روايات الركاب بشأن محاولة فتح باب الطائرة، مؤكدة احترام خصوصية المتوفى وتقديم الدعم لعائلته والسلطات المختصة.




























