يستعيد العرض المسرحي المصري "قلبي مليان بحكايات"، المقام على مسرح "الهناجر" في القاهرة، سيرة المطربة العالمية داليدا، مع التركيز على الليلة الأخيرة في حياتها، إلى جانب استعراض طفولتها ونشأتها في حي شبرا بالقاهرة وأبرز محطاتها العاطفية.
العمل من بطولة الفنانة الجزائرية كريمة نايت وإخراج حمدي العربي.
وأثار العرض جدلاً بسبب اعتماده بشكل أساسي على صور مولدة بالذكاء الاصطناعي تجسد داليدا في مراحل عمرية مختلفة، بين الصبا والشيخوخة. وبينما رأى البعض أن استخدام هذه التقنيات أساء إلى إرث الفنانة وصورتها الراسخة لدى الجمهور، اعتبر آخرون أن التكنولوجيا خدمت الفكرة وقدمت تجربة تجمع بين الموسيقى والاستعراض والرقص ومقاطع الفيديو.
وداليدا، واسمها الأصلي يولاندا كريستينا جيجليوتي، وُلدت في مصر عام 1933 لعائلة من أصول إيطالية، وأصبحت إحدى أبرز أيقونات الغناء العالمي، إذ قدمت أعمالها بـ10 لغات وحققت مبيعات قياسية بملايين الأسطوانات. واستُوحي اسم المسرحية من أغنيتها العربية الشهيرة "حلوة يا بلدي".
ورغم نجاحها وشهرتها، عاشت داليدا فترات طويلة من الحزن والاكتئاب، وشهدت حياتها انتحار أربعة رجال ارتبطوا بها عاطفياً. وفي عام 1987، أنهت حياتها في باريس بعد تناول جرعة كبيرة من الأقراص المنومة مع الكحول، تاركة رسالة قالت فيها: "سامحوني، الحياة لم تعد تطاق".


























