قد تلاحظين أن العطر نفسه يستمر لساعات طويلة على شخص، بينما تختفي رائحته سريعًا على شخص آخر، رغم استخدام الكمية ذاتها.
والسبب لا يرتبط دائمًا بجودة العطر، إذ تؤثر طبيعة البشرة والطقس وطريقة وضع العطر في مدة بقائه وثبات رائحته.
ما الذي يجعل العطر يختفي سريعًا؟
- نوع البشرة: البشرة الجافة لا تحتفظ بجزيئات العطر لفترة طويلة مثل البشرة التي تحتوي على قدر أكبر من الزيوت الطبيعية، لذلك قد تبدو الرائحة أخف وأسرع اختفاءً.
- ترطيب البشرة: وضع مرطب غير معطر قبل رش العطر يمكن أن يساعد على إبقاء الرائحة لفترة أطول، لأن العطر يجد سطحًا أكثر ملاءمة للالتصاق به.
- درجة حرارة الجسم: حرارة الجلد المرتفعة تساعد على تبخر مكونات العطر بشكل أسرع، لذلك قد تختلف مدة ثباته من شخص لآخر.
- الطقس: الحرارة والرطوبة المرتفعة قد تسرّعان انتشار العطر وتبخر بعض مكوناته، بينما يمكن للطقس البارد أن يغير طريقة ظهور الرائحة وثباتها.
- مكان وضع العطر: رش العطر على نقاط النبض مثل المعصمين والرقبة قد يساعد على نشر الرائحة، لكن لا يُنصح بفرك المعصمين بعد الرش لأن ذلك قد يغير طريقة تطور العطر على البشرة.
- تركيبة العطر: ليست جميع العطور مصممة بالدرجة نفسها من الثبات؛ فبعض التركيبات تحتوي على مكونات خفيفة تتبخر بسرعة، بينما تبقى المكونات الخشبية والعنبرية والمسكّية عادة لفترة أطول.
كيف تحافظين على رائحة العطر فترة أطول؟
- ضعي العطر على بشرة نظيفة ومرطبة.
- استخدمي مرطبًا خاليًا من العطر قبل وضع العطر.
- رشي العطر على نقاط النبض بدل فركه.
- يمكن وضع كمية خفيفة على الملابس إذا كانت تركيبة العطر مناسبة لذلك.
- احتفظي بزجاجة العطر بعيدًا عن الشمس والحرارة والرطوبة، ويفضل تخزينها في مكان بارد وجاف.
وفي النهاية، اختلاف ثبات العطر من شخص إلى آخر أمر طبيعي، ولا يعني بالضرورة أن العطر الأصلي أو المنتج نفسه يعاني من مشكلة.

























