قد يبدو تقشر الشفاه علامة واضحة على الجفاف، لذلك يلجأ كثيرون إلى استخدام مرطب الشفاه بشكل متكرر للتخلص من المشكلة. لكن استمرار التقشر رغم الترطيب قد يعني أن السبب ليس نقص الرطوبة وحده، بل عوامل أخرى تتعلق بالطقس أو العادات اليومية أو المنتجات المستخدمة.

وفي بعض الحالات، قد يؤدي الإفراط في استخدام بعض مستحضرات الشفاه إلى استمرار المشكلة بدل تحسينها.

ما الأسباب المحتملة؟

- لعق الشفاه باستمرار: قد يمنح اللعق إحساسًا مؤقتًا بالترطيب، لكن تبخر اللعاب يترك الشفاه أكثر جفافًا، ما يزيد احتمالية التقشر.

- اختيار مرطب غير مناسب: بعض المنتجات تحتوي على العطور أو النكهات أو مكونات قد تسبب تهيجًا لدى بعض الأشخاص، خصوصًا عند استخدامها بشكل متكرر.

- الطقس الجاف والبارد: انخفاض الرطوبة والهواء البارد أو الجاف قد يؤديان إلى فقدان الشفاه للرطوبة بسرعة، حتى مع استخدام المرطب.

- التنفس من الفم: التنفس المستمر عبر الفم، خصوصًا أثناء النوم أو عند انسداد الأنف، قد يزيد جفاف الشفاه وتقشرها.

- تقشير الشفاه بكثرة: محاولة إزالة الجلد المتقشر باستمرار قد تضعف الحاجز الواقي للشفاه وتزيد التهيج.

- بعض مستحضرات التجميل: أحمر الشفاه أو ملمعات الشفاه وبعض منتجات العناية قد تسبب تهيجًا أو حساسية لدى بعض الأشخاص.

- التعرض للشمس: الشفاه تتأثر بالأشعة فوق البنفسجية مثل باقي أجزاء البشرة، لذلك قد يؤدي التعرض المستمر للشمس إلى جفافها وتهيجها.

كيف يمكن التعامل مع المشكلة؟

الأفضل تجنب لعق الشفاه أو نزع الجلد المتقشر، واختيار منتج ترطيب بسيط وخالٍ من العطور والنكهات المهيجة، مع حماية الشفاه من الشمس والطقس القاسي.

وإذا استمر التقشر لفترة طويلة، أو صاحبه ألم أو نزيف أو تورم أو تشققات متكررة، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية لتحديد السبب بدل الاكتفاء بالترطيب.