يبدو أن المكياج يتجه نحو إطلالات أكثر نعومة وطبيعية، مع تراجع الاعتماد على الرموش شديدة الكثافة والطول، لصالح أساليب تمنح العين تحديدًا واضحًا من دون أن تبدو الرموش مصطنعة أو مثقلة بالماسكارا.
ويركز الاتجاه الجديد على إبراز شكل العين والحفاظ على مظهر الرموش الطبيعي، من خلال تقنيات بسيطة يمكن اعتمادها في الإطلالات اليومية والمناسبات على حد سواء.
ما البدائل الجديدة؟
الرموش المرفوعة: تمنح الرموش انحناءة واضحة وتفتح مظهر العين من دون الحاجة إلى طبقات كثيفة من الماسكارا.
الماسكارا الخفيفة: التركيز على إطالة الرموش وفصلها بدل زيادة حجمها، للحصول على نتيجة أكثر طبيعية.
الماسكارا البنية: خيار ناعم يمنح الرموش تحديدًا أقل حدة من اللون الأسود، خصوصًا في المكياج اليومي.
الرموش الفردية: يمكن إضافة خصلات صغيرة في أماكن محددة للحصول على كثافة مدروسة بدل تغطية خط الرموش بالكامل.
الرموش المنفصلة: أصبح فصل الرموش وإبراز كل شعرة على حدة من التفاصيل الأساسية في هذا الأسلوب.
رفع الرموش وتلوينها: من الخيارات التي تمنح تأثيرًا طويل الأمد نسبيًا، مع الحفاظ على شكل طبيعي وتقليل الحاجة إلى المكياج اليومي.
لماذا يزداد الإقبال على هذا الأسلوب؟
يرتبط هذا التوجه برغبة متزايدة في الحصول على مكياج يبدو خفيفًا وغير متكلف، مع التركيز على الملامح الطبيعية بدل تغطيتها أو تغييرها بشكل واضح.
وبدل أن تكون الرموش أول ما يلفت الانتباه في مكياج العين، أصبح الهدف هو تحقيق توازن بين الرموش والبشرة والحواجب وظلال العيون، للحصول على إطلالة ناعمة ومرتبة.