لم تنتهِ تبعات انفصال شاكيرا وجيرارد بيكيه رغم مرور أكثر من أربعة أعوام على نهاية علاقتهما، إذ عادت قصة الثنائي إلى أروقة المحاكم من جديد، وهذه المرة بسبب ترتيبات السفر والزيارات الخاصة بطفليهما ميلان وساشا.
ومثلت شاكيرا أمام محكمة في برشلونة، الثلاثاء 6 أكتوبر/تشرين الأول، لطلب تعديل بعض بنود اتفاق الزيارات المعمول به حاليًا مع بيكيه، في خطوة لا تستهدف، بحسب فريقها القانوني، تقليص الوقت الذي يقضيه لاعب برشلونة السابق مع نجليه.
ويتمحور طلب شاكيرا حول الرحلات المتكررة بين ميامي وبرشلونة خلال الإجازات المدرسية القصيرة.
وبحسب ممثليها، فإن الهدف هو عدم تحميل الطفلين عناء السفر المتكرر عبر المحيط الأطلسي، ولذلك تقترح أن يتوجه بيكيه إلى ميامي خلال العطلات القصيرة، بدلًا من انتقال ميلان وساشا إلى برشلونة في كل مرة.
وترى شاكيرا أن التعديل المقترح سيمنح الطفلين قدرًا أكبر من الاستقرار، ويساعدهما على الحفاظ على حياتهما الدراسية والاجتماعية والعائلية، إلى جانب تقليل مشقة الرحلات الجوية الطويلة خلال الإجازات القصيرة.
وأكد فريقها أن المقترح يرتبط بالحفاظ على سلامتهما النفسية والجسدية واستقرارهما الدراسي، وليس بحرمان والدهما من قضاء الوقت معهما.
ورغم انتهاء العلاقة العاطفية بين شاكيرا وبيكيه رسميًا في يونيو/حزيران 2022، فإن مسؤوليات الأبوة والأمومة أبقت التواصل بينهما مستمرًا.
الثنائي، الذي بدأ علاقته عام 2011، لديه طفلان؛ ميلان البالغ 13 عامًا، وساشا البالغ 11 عامًا. وبعد الانفصال، توصلا في ديسمبر/كانون الأول 2022 إلى اتفاق بشأن الحضانة والزيارات، قبل انتقال شاكيرا إلى ميامي برفقة طفليها في أبريل/نيسان 2023، بينما بقي بيكيه في برشلونة.
ويأتي النزاع الحالي في إطار محاولة إعادة تنظيم تفاصيل ذلك الاتفاق بما يتناسب مع حياة الطفلين الحالية.


























