قد تبدو الإضاءة الخافتة في غرفة النوم غير مؤذية، لكن وجود الضوء أثناء ساعات الليل قد يؤثر في الساعة البيولوجية للجسم لدى بعض الأشخاص.

فالعين لا تتوقف عن الاستجابة للضوء لمجرد إغلاقها، ويُعد الضوء أحد الإشارات التي يعتمد عليها الجسم لتنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

- الضوء يرسل إشارات إلى الساعة البيولوجية: يتعامل الجسم مع انخفاض الضوء ليلًا كإشارة إلى اقتراب وقت النوم، بينما يمكن للضوء أن يعطي الدماغ إشارة معاكسة.

- قد يؤثر في الميلاتونين: التعرض للضوء ليلًا يمكن أن يقلل إفراز هرمون الميلاتونين، وهو أحد الهرمونات المرتبطة بتنظيم دورة النوم والاستيقاظ.

- الإضاءة ليست متساوية: شدة الضوء ولونه ومصدره ومدة التعرض له كلها عوامل مهمة. لذلك يختلف تأثير ضوء خافت جدًا عن ضوء أقوى أو شاشة هاتف قريبة من الوجه.

- الأفضل جعل غرفة النوم مظلمة: إذا كان ذلك ممكنًا، فإن تقليل مصادر الإضاءة أثناء النوم يساعد على توفير بيئة أكثر ملاءمة للراحة.

- ماذا عن من يحتاج إلى ضوء؟ يمكن استخدام ضوء ليلي خافت جدًا عند الحاجة، ويفضل أن يكون بعيدًا عن مستوى العين وألا يكون ساطعًا.

- الهاتف والتلفزيون قصة أخرى: المشكلة لا تتعلق بالضوء فقط؛ استخدام الأجهزة قبل النوم قد يبقي الدماغ في حالة يقظة ويؤخر موعد النوم، خصوصًا مع المحتوى المحفز.