تبدو أنواع القرفة متشابهة عند استخدامها في الطعام أو المشروبات، لكن القرفة التي نشتريها ليست نوعًا واحدًا.
وأكثر الأنواع شيوعًا هي القرفة السيلانية وقرفة كاسيا، وبينهما اختلاف في التركيب قد يجعل اختيار النوع أمرًا مهمًا عند تناول القرفة بكميات كبيرة أو بشكل متكرر.
- القرفة السيلانية: تُعرف باسم "القرفة الحقيقية"، وتتميز بطعم أكثر نعومة وأقل حدة، كما تحتوي عادةً على مستويات منخفضة جدًا من مركب الكومارين.
- قرفة كاسيا: هي النوع الأكثر انتشارًا في الأسواق، وتمتلك نكهة أقوى وأكثر حدة، لكنها تحتوي على كمية أكبر بكثير من الكومارين.
لماذا يهم الكومارين؟
تناول كميات كبيرة من الكومارين لفترات طويلة قد يمثل مشكلة للكبد لدى بعض الأشخاص، ولذلك يرتبط الاهتمام بهذا المركب خصوصًا بالاستهلاك المنتظم والكميات الكبيرة من القرفة.
هل السيلانية أكثر فائدة؟
ليس بالضرورة أن تكون "أفضل" من الناحية الصحية بشكل مطلق، لكن انخفاض الكومارين فيها يجعلها خيارًا أكثر ملاءمة لمن يستخدم القرفة بكثرة.
ماذا عن السكر والسكري؟
دُرست القرفة لتأثيرها المحتمل في مستويات سكر الدم، لكن النتائج ليست كافية لاعتبارها علاجًا للسكري أو بديلًا عن الأدوية الموصوفة.
كيف تفرق بينهما؟
أعواد القرفة السيلانية عادةً تكون رقيقة ومكوّنة من طبقات عديدة ملتفة داخل بعضها، بينما تكون أعواد كاسيا أكثر سماكة وصلابة، وغالبًا ما تكون ذات طبقة واحدة ملتفة.
إذا كانت القرفة تُستخدم بكميات صغيرة كتوابل من وقت لآخر، فلا داعي عادةً للقلق من الفرق بين النوعين. أما عند استخدامها يوميًا أو بكميات كبيرة، فقد يكون من المفيد معرفة نوع القرفة ومحتواها من الكومارين، مع عدم اعتبار أي نوع منها علاجًا لمشكلة صحية.























