قد تبدو البذور الصغيرة إضافة بسيطة إلى الطعام، لكن طريقة تناولها قد تؤثر في استفادة الجسم من بعض مكوناتها.
فبعض أنواع البذور تمتلك غلافًا خارجيًا صلبًا يجعل هضمها أكثر صعوبة، ولذلك قد يكون طحنها خيارًا أفضل فيكوناتها وطريقة تناولها. كما أن طحنها يزيد تعرض الزيوت الموجودة بداخلها للهواء، لذلك يُفضل حفظ البذور المطحونة في وعاء محكم، ويفضل تب بعض الحالات.
- بذور الكتان: من أشهر الأمثلة؛ فتناولها مطحونة قد يساعد الجسم على الاستفادة بشكل أفضل من مكوناتها مقارنة بالبذور الكاملة.
- بذور الشيا: يمكن تناولها كاملة، خصوصًا بعد ترطيبها، ولا تحتاج بالضرورة إلى الطحن حتى يستفيد الجسم من أليافها.
- بذور السمسم: يمكن تناولها كاملة، لكن طحنها أو تحويلها إلى طحينة يجعلها أسهل في الاستخدام والهضم، مع الاستفادة من الدهون والبروتين والمعادن الموجودة فيها.
- بذور اليقطين: يمكن تناولها كاملة، ولا يشترط طحنها، خصوصًا إذا كانت مقشرة أو محمصة بطريقة مناسبة.
- بذور القنب: تمتلك قشرة أقل صلابة من بعض البذور الأخرى، ولذلك يمكن تناولها كاملة أو مقشرة، بحسب الاستخدام.
هل طحن البذور أفضل دائمًا؟
ليس بالضرورة. فالفائدة تعتمد على نوع البذور ومكوناتها وطريقة تناولها. كما أن طحنها يزيد تعرض الزيوت الموجودة بداخلها للهواء، لذلك يُفضل حفظ البذور المطحونة في وعاء محكم، ويفضل تبريدها للحفاظ على جودتها.
البذور ليست علاجًا للأمراض، كما أن الكمية المناسبة تختلف حسب نوع البذور والنظام الغذائي والحالة الصحية.
























