يُعد تساقط الشعر جزءاً طبيعياً من دورة نمو الشعر، وقد يلاحظ بعض الأشخاص زيادة مؤقتة في التساقط خلال فترات معينة من السنة. لكن ليس كل تساقط يظهر في الخريف يمكن تفسيره بتغير الموسم، لذلك من المهم الانتباه إلى مدة التساقط وشدته وظهور أعراض أخرى معه.
لماذا قد نلاحظ زيادة التساقط في الخريف؟
- دورة نمو الشعر: يمر الشعر بمراحل مختلفة، بينها مرحلة الراحة التي ينتهي خلالها الأمر بتساقط الشعرة، وقد تتزامن نسبة أكبر من هذه المرحلة لدى بعض الأشخاص مع أوقات معينة من السنة.
- تغير الطقس: الانتقال من أجواء الصيف الحارة إلى الطقس الأكثر برودة وجفافاً قد يؤثر في فروة الرأس والشعر، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون من الجفاف أو الحساسية.
- تغير الروتين: بعد انتهاء الصيف، قد تتغير عادات النوم والنظام الغذائي ومستويات التوتر والنشاط اليومي، وهي عوامل يمكن أن تنعكس على دورة الشعر.
- التعرض للشمس خلال الصيف: قضاء فترات طويلة تحت الشمس، إلى جانب التعرض للماء المالح أو الكلور، قد يؤدي إلى جفاف وتكسر ساق الشعرة، ما قد يعطي انطباعاً بزيادة التساقط.
متى يحتاج تساقط الشعر إلى الانتباه؟
- إذا كان التساقط شديداً أو مستمراً لفترة طويلة، أو ظهرت فراغات واضحة في فروة الرأس، أو أصبح الشعر أرق بشكل ملحوظ، فمن الأفضل عدم اعتباره مجرد ظاهرة موسمية.
- كما يستدعي الأمر الانتباه إذا ترافق التساقط مع أعراض أخرى، مثل الحكة الشديدة أو القشور أو التهاب فروة الرأس.
- وقد ترتبط زيادة تساقط الشعر أيضاً بعوامل أخرى، منها نقص بعض العناصر الغذائية، اضطرابات الغدة الدرقية، التغيرات الهرمونية، بعض الأمراض، التوتر الشديد أو فقدان الوزن السريع.
كيف نحافظ على صحة الشعر في الخريف؟
يمكن البدء بالعناية اللطيفة بالشعر، وتجنب الحرارة المفرطة والصبغات المتكررة وشد الشعر بقوة، إلى جانب الحصول على غذاء متوازن يحتوي على مصادر كافية من البروتين والعناصر الغذائية الضرورية.
قد يكون تساقط الشعر في الخريف مؤقتاً لدى بعض الأشخاص، لكن الاستمرار أو ظهور فراغات أو تغير واضح في كثافة الشعر يستحق تقييماً طبياً لمعرفة السبب الحقيقي.