مع انخفاض درجات الحرارة، تصبح البشرة أكثر عرضة للجفاف، وقد يزيد الاستحمام بالماء الساخن لفترات طويلة من فقدانها للرطوبة الطبيعية.
ولا تتوقف المشكلة عند الشعور بالجفاف، إذ قد تظهر لدى بعض الأشخاص أعراض منها الحكة والاحمرار والتقشر.
ومن أبرز التأثيرات المحتملة:
- إزالة الزيوت الطبيعية: الماء شديد السخونة قد يزيل جزءاً من الزيوت التي تشكل حاجزاً واقياً على سطح الجلد، ما يجعل البشرة أكثر جفافاً.
- زيادة الشعور بالحكة: عندما تفقد البشرة رطوبتها، قد تصبح أكثر حساسية وتهيّجاً، خصوصاً لدى الأشخاص الذين يعانون أصلاً من جفاف الجلد أو الإكزيما.
- الاحمرار والتهيج: الحرارة المرتفعة قد تزيد من تهيج الجلد لدى بعض الأشخاص، وقد تجعل البشرة تبدو أكثر احمراراً بعد الاستحمام.
- الهواء الجاف يزيد المشكلة: في الشتاء، يجتمع انخفاض الرطوبة في الجو مع التعرض للماء الساخن، ما قد يؤدي إلى جفاف أكبر للبشرة.
- مدة الاستحمام مهمة أيضاً: حتى لو كانت درجة حرارة الماء معتدلة، فإن الاستحمام لفترة طويلة قد يزيد من جفاف الجلد.
كيف نحافظ على البشرة في الشتاء؟
- يفضل استخدام ماء فاتر بدلاً من الماء شديد السخونة، وتقليل مدة الاستحمام، ثم تجفيف البشرة بلطف من دون فرك قوي.
- كما يساعد وضع مرطب مناسب بعد الاستحمام مباشرة، بينما يمكن أن تكون المنتجات الخالية من العطور خياراً أفضل للأشخاص ذوي البشرة الحساسة.
- وإذا أصبح الجفاف شديداً أو ترافق مع تشققات مؤلمة أو احمرار وحكة مستمرة، فمن الأفضل استشارة طبيب جلدية، خصوصاً إذا كانت الأعراض تتكرر خلال فصل الشتاء.


























