مع بداية الخريف وانخفاض درجات الحرارة تدريجياً، قد يلاحظ بعض الأشخاص تغيراً في طبيعة أجسامهم، بدءاً من الصداع ووصولاً إلى تيبس العضلات وآلام المفاصل.

وتُعد هذه الفترة من العام انتقالية بالنسبة للجسم، إذ يتغير نمط النوم والنشاط اليومي، كما تتبدل درجات الحرارة ونسبة الرطوبة، وهي عوامل قد تؤثر في بعض الأشخاص أكثر من غيرهم.

يمكن أن تتزامن تغيرات الطقس مع ظهور الصداع لدى بعض الأشخاص، خصوصاً الذين يعانون أصلاً من الصداع النصفي.

كما أن قلة شرب الماء، وتغيير ساعات النوم، والإجهاد مع بداية موسم العمل والمدارس قد تكون عوامل إضافية تزيد من حدة الصداع.

لذلك، يُنصح بالحفاظ على روتين نوم منتظم، وشرب كمية كافية من السوائل، وعدم إهمال الوجبات، إلى جانب الانتباه إلى العوامل التي تسبق نوبات الصداع المتكررة.

ومع انخفاض درجات الحرارة، يشكو بعض الأشخاص، وخصوصاً المصابين بمشكلات مزمنة في المفاصل، من زيادة الإحساس بالألم أو التيبس.

وقد يكون الشعور أكثر وضوحاً في الصباح أو بعد فترات طويلة من الجلوس وقلة الحركة.

الحفاظ على النشاط البدني المعتدل وتدفئة الجسم وتجنب الخمول لفترات طويلة يمكن أن يساعد بعض الأشخاص على التعامل مع هذه الأعراض.

ولا ينبغي اعتبار كل صداع أو ألم في المفاصل نتيجة لتغير الطقس. فإذا كان الألم شديداً، أو متكرراً بصورة غير معتادة، أو ترافق مع أعراض أخرى مقلقة، فمن الأفضل استشارة الطبيب لتحديد السبب.

ومع دخول الخريف، قد يكون الانتباه إلى إشارات الجسم وتعديل العادات اليومية البسيطة خطوة مهمة للحفاظ على الصحة خلال الانتقال إلى موسم البرد.