أثبت مهرجان العلاوي في مدينة دبدو شرق المغرب أن هذا الفن التراثي لا يزال يحظى باهتمام الشباب، رغم انتشار أنماط الموسيقى والرقص الحديثة.
وشهدت فعاليات المهرجان، بالتزامن مع مهرجان "تافرانت" الأمازيغي، حضوراً لافتاً من الشبان والشابات، إلى جانب كرنفال شاركت فيه 22 فرقة تراثية مغربية، قدمت عروضاً مستوحاة من الفنون الشعبية، وفي مقدمتها العلاوي.
ويتميز فن العلاوي بطابعه الحركي الجماعي، إذ يعتمد على ضرب الأرض بالقدمين وهز الكتفين وتنسيق الخطوات، فيما تضبط آلات البندير والغيطة إيقاع العروض. وترتبط بعض رقصاته بتقاليد حربية قديمة ترمز إلى القوة والشجاعة والدفاع عن الأرض، وتظهر من خلال الصيحات والحركات القوية واستخدام العصا أو البندقية في بعض أشكال الأداء.
وتسهم المهرجانات والفرق الشعبية، إلى جانب تمسك سكان شرق المغرب بموروثهم، في الحفاظ على هذا الفن ونقله إلى الأجيال الجديدة، التي تجد فيه مزيجاً من الحماس والقوة والفن.

























