تحولت بلدة إريكسديل في منطقة إنترليك الكندية إلى موطن لانتشار لافت لثعابين الرباط حمراء الجانب غير السامة، بعدما غزت أعداد كبيرة منها المنازل والمدارس والمتاجر والمرافق العامة، في ظاهرة وصفها السكان بأنها الأسوأ منذ سنوات.
ويتزامن هذا الانتشار مع موسم الهجرة الخريفية للثعابين، التي يُتوقع استمرار ظهورها حتى انخفاض درجات الحرارة ولجوئها إلى أوكارها الشتوية. وأصبح بعض السكان يستخدمون الدلاء لجمعها وإبعادها عن المباني، فيما قال لاري ويذربيرن، رئيس نادي إريكسديل للكيرلنغ والمقيم في المنطقة منذ 79 عاماً، إنه أخرج نحو 30 ثعباناً من مبنى النادي في يوم واحد.
وامتد ظهور الثعابين إلى ساحات المنازل والمدارس والطرق السريعة، بينما أوضحت السلطات أن قدرتها على التدخل محدودة بسبب حماية هذه الثعابين بموجب قانون الحياة البرية.
ونصحت سلطات الحفاظ على البيئة في مانيتوبا السكان بإغلاق الشقوق في أساسات المباني، وقص الأعشاب وإزالة أكوام المخلفات التي قد تتحول إلى أوكار مؤقتة للثعابين، مشيرة إلى أن منطقة إنترليك تشهد تجمعات وهجرات كبيرة من هذا النوع خلال الربيع والخريف.



























