كشف الممثل المصري نبيل نور الدين تفاصيل إقامته في دار رعاية كبار الفنانين التابعة لنقابة المهن التمثيلية المصرية، موضحاً الأسباب التي دفعته إلى اتخاذ هذه الخطوة، وحقيقة ما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن ظروفه الشخصية، إلى جانب أسباب ابتعاده عن الساحة الفنية خلال العامين الماضيين.
وخلال لقائه مع الإعلامية إسعاد يونس، أوضح نور الدين أن قرار الإقامة في الدار جاء بعد تعرضه لحادث سقط خلاله في الشارع وفقد الوعي، ما استدعى نقله إلى المستشفى بالتواصل مع الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية. وبعد علمه بوجود دار مخصصة لرعاية كبار الفنانين وتوفر الرعاية الطبية اللازمة، قرر زيارتها والتعرف إلى ظروف الإقامة فيها.
وأشار إلى أن أفراد عائلته رفضوا في البداية فكرة انتقاله إلى الدار، إلا أنه أصر على خوض التجربة بنفسه، ليجد فيها كل ما يحتاج إليه من رعاية، إلى جانب وجود عدد من زملائه وأصدقائه. وأكد أنه لا يعتبر إقامته هناك دليلاً على تخلي عائلته عنه، نافياً ما يثار عبر مواقع التواصل الاجتماعي في هذا الشأن، ومشدداً على أنه يمتلك القدرة المادية على الإقامة في أي مكان، لكنه اختار أن يكون إلى جانب زملائه ويقضي وقته بينهم.
وعن ابتعاده عن التمثيل، أوضح نور الدين أن حالته الصحية كانت السبب الرئيسي وراء توقفه عن العمل، بعدما تراجعت قدرته على الرؤية بشكل كبير، وهو ما جعله يعتذر عن المشاركة في عدد من الأعمال خلال الفترة الأخيرة.
وكشف أن مشكلته الصحية جعلته غير قادر على قراءة النصوص وحفظ الأدوار بالشكل المعتاد، لذلك اعتذر عن المشاركة في مسلسل نيللي كريم الأخير، مؤكداً أنه لم يعد يرى أن الاستعانة بشخص آخر لمساعدته في حفظ الدور أمر مناسب.
ويمتلك نبيل نور الدين رصيداً فنياً يتجاوز 150 عملاً، إلا أن ظروفه الصحية دفعته إلى الابتعاد عن التمثيل خلال العامين الماضيين، مع استمرار ارتباطه بزملائه وحرصه على قضاء هذه المرحلة بين الفنانين الذين شاركهم سنوات طويلة من مشواره الفني.

























