في مشهد إنساني يعكس جانباً مختلفاً من حياته الشخصية، خطف الممثل السوري قصي خولي الأنظار بمقطع فيديو عفوي وثق من خلاله أوقاته الخاصة والمميزة برفقة إبنه الوحيد فارس في الولايات المتحدة الأميركية، وذلك في أعقاب إعلان طليقته ووالدة طفله التونسية مديحة الحمداني زواجها مجدداً.


وظهر خولي وهو يرافق إبنه داخل إحدى صالات الألعاب الكبرى، حيث تنقل الطفل بين العزف على الآلات الموسيقية واستعراض مهاراته اللافتة في لعبة البولينغ، وسط تشجيع مستمر واهتمام بالغ من والده. ولم يخلو اللقاء من المشاهد المؤثرة والعفوية التي طبع خلالها الطفل قبلات بريئة على وجه والده، وأرفق خولي الفيديو بتعليق كتب فيه: " فارس يا عميدي .. فكّرت إني رح علّمك الحياة.. طلعت إنت عم تعلّمني كيف حبّها من جديد.. معك بتذكّر إنّ الفرح ممكن يكون لعبة وضحكة وإيد صغيرة ماسكة بإيدي.. وكل ما بتكبر قدّامي بيكبر بقلبي الأمل ببكرا.. بتمنّالك طريق يشبه قلبك وأحلام توصلك للمكان اللي بتحبّه.. وإذا سألتني شو بشوف بمستقبلك
بشوفك مبسوط بحياة اخترتها إنت وفخور بالإنسان اللي صرتَه انت.. الله يوفّقك يا بابا.. امشي واحلم وجرّب.. أنا معك وبضهرك دايمًا.. ومهما كبرت رح تضلّ إيدي ساندتك ومعك لاخر نفس، بحبك "
أثار الفيديو تفاعلاً كبيراً بين المتابعين الذين لاحظوا التغير الكبير في ملامح الطفل ومدى شبهه الكبير بوالده. وتأتي هذه اللقطات الدافئة لتؤكد حرص الممثل السوري على الحفاظ على أقوى روابط الأبوة والاقتراب من طفله رغم بعد المسافات وضغوط أعماله الفنية المتواصلة، لا سيما بعد إهدائه مؤخراً جائزة "موريكس دور 2026" له خلال تتويجه عن دوره في مسلسل "بخمس أرواح".