تعيش النجمة العالمية ليدي غاغا مرحلة جديدة منذ أن أصبحت أماً للمرة الأولى، وسط حرص واضح على إبقاء حياتها العائلية بعيداً عن الأضواء، ورغبتها في توفير طفولة هادئة لابنتها روز.


وبحسب مصدر تحدث إلى موقع Page Six، فإن غاغا "شديدة الحماية لابنتها"، وتولي اهتماماً كبيراً بالأشخاص الذين تسمح لهم بدخول دائرتها المقربة والتواجد حول طفلتها، لافتاً إلى أنها تريد أن تحظى روز بـ"طفولة طبيعية قدر الإمكان"، بعيداً عن الاهتمام الذي تفرضه شهرتها.
وأشار المصدر إلى أن غاغا وخطيبها مايكل بولانسكي يستمتعان بما وصفه بـ"فقاعتهما العائلية الصغيرة"، وقد بدآ باصطحاب ابنتهما في نزهات قصيرة، مع إبقاء معظم تفاصيل حياتهما العائلية بعيدة عن الأنظار.
وبعد سنوات طويلة أمضتها في العمل والظهور تحت الأضواء، يبدو أن أولويات غاغا تغيرت مع دخولها عالم الأمومة، إذ باتت تستمتع أكثر باللحظات الهادئة في المنزل وقضاء الوقت مع ابنتها، وفق المصدر نفسه.
وكانت وسائل إعلام قد كشفت في سبتمبر/أيلول أن غاغا وبولانسكي استقبلا طفلتهما الأولى، قبل أن تكشف شهادة الميلاد التي حصل عليها موقع TMZ أن اسمها روز بين بولانسكي، وأنها وُلدت في 9 يونيو/حزيران في لوس أنجلوس.
وتأتي هذه المرحلة بعدما تحدثت غاغا سابقاً عن رغبتها في خوض تجربة الأمومة، فيما تواصل حالياً الحفاظ على خصوصية ابنتها وحياتها العائلية الجديدة.