حين أعلنت النجمة العالمية سيلينا غوميز قبل عامين عن استحالة خوضها لتجربة الحمل الطبيعي بسبب مخاطر صحية جسيمة، عاشت لحظات قاسية من الحزن والتقبل، ظن معها الجمهور أن حلم الأمومة قد تبدد في عالم المشاهير.
لكن النجمة عادت لترسم سيناريو مختلفاً كلياً، مؤكدة أن الأبواب لم تُغلق، وأن الأمومة قادمة لا محالة ولو عبر مسارات غير تقليدية!
وخلال مشاركتها الأخيرة في مؤتمر "Fast Company Innovation Festival" بنيويورك، كشفت سيلينا بوعي وصلابة عن نظرتها الجديدة لمستقبل عائلتها، مشيرة صراحةً إلى أن اللجوء إلى التبني أو الأم البديلة يمثلان خيارين حقيقيين ومحتملين لتحقيق حلمها. وأوضحت النجمة التي تعاني من مضاعفات مرض الذئبة وعمليات زراعة الكلى السابقة، أنها لم تعد تتعامل مع هذا الملف باعتباره "سراً محظوراً"، بل مرحلة تتطلع إليها بشغف بعيداً عن قيود الحمل التقليدي.
يأتي هذا الحديث ليتناغم تماماً مع رغبة زوجها المنتج الموسيقي بيني بلانكو، الذي اقترب احتفالهما بمرور عام على زواجهما؛ إذ كشف بلانكو في تصريحات إعلامية عن حماسه الشديد لتكوين أسرة قريباً، مازحاً بأنه يمارس "ضغوطاً كاملة" للوصول إلى هذه اللحظة، ومؤكداً استعداده التام لخوض غمار الأبوة بأخطائها وتفاصيلها.



























