تلقت مسيرة النجم المغربي أشرف حكيمي ضربة قضائية جديدة، بعد أن أسدلت محكمة النقض الفرنسية الستار على محاولات دفاعه الأخيرة لإيقاف مسار التقاضي، لتصبح طريق المحاكمة الجنائية ممهدة أمامه بالكامل.
وبعد سنوات ثلاثة في أروقة المحاكم، أُغلق الباب أمام آخر الأوراق القانونية التي سعى من خلالها لاعب باريس سان جيرمان لإسقاط تهمة الاغتصاب الموجهة إليه على خلفية واقعة تعود لعام 2023. وبرفض أعلى هيئة قضائية في فرنسا للطعن، بات مثول الدولي المغربي البالغ من العمر 27 عاماً أمام المحكمة الجنائية بإقليم أو-دو-سين أمراً واقعاً ومنتظراً خلال العام القادم.
من جانبها، أوضحت محامية اللاعب فاني كولان أن محكمة النقض لم تخضع وقائع القضية للنقاش الجوهري، مؤكدة أن موكلها طالما تمسك ببراءته وتعاون كلياً مع السلطات منذ اللحظة الأولى، وهو ما سيتكرر عند عرض الأدلة وجهاً لوجه في المحكمة. في المقابل، أعربت راشيل-فلور باردو، محامية المدعية، عن ارتياحها لقرار الرفض، مشيرة إلى أن موكلتها صمدت طوال أكثر من ثلاثة أعوام ونصف في مواجهة ضغوط قاسية، وهي تتطلع بحسم لنهاية مسار العدالة.
يأتي هذا التطور القضائي العاصف بينما يواصل حكيمي مشواره الرياضي رفقة ناديه الفرنسي وسط دعم إداري تلقاه منذ اندلاع الأزمة في مارس 2023، رغم غيابه الأخير عن الملاعب بسبب الإصابة وترشحه المرتقب لجائزة الكرة الذهبية.























