لم تتوقف تداعيات مشاركة الـDJ اللبنانية كلوي كتيلي في الحفل الأخير للفنان المصري عمرو دياب بمدينة العقبة الأردنية عند حدود مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تحولت إطلالتها، التي وُصفت من قبل بعض المتابعين بأنها جريئة ولا تتناسب مع طبيعة المجتمع الأردني، إلى موضوع أثار نقاشًا واسعًا.
ومع تطور الجدل، سلطت الصحافة الأردنية الضوء على موقف رسمي يتعلق بالضوابط والمعايير المعتمدة لإقامة الحفلات والفعاليات السياحية في المملكة.
ماذا قالت وزارة السياحة الأردنية؟
في تطور جديد، كشفت الحكومة الأردنية عن جانب من الضوابط التي تحكم منح الموافقات الخاصة بإقامة الحفلات والفعاليات، ولا سيما تلك التي تُنظم في المواقع السياحية والأثرية.
وأكدت وزارة السياحة والآثار الأردنية، في رد رسمي على سؤال نيابي تقدمت به النائب ديمة طهبوب، أن طلبات إقامة الحفلات والفعاليات السياحية تخضع قبل الموافقة عليها لمراجعة فنية وإدارية وقانونية. وتشمل هذه المراجعة طبيعة النشاط وموقع إقامته ومدته وعدد المشاركين فيه، إلى جانب متطلبات السلامة العامة ومدى تأثير الفعالية على المواقع الأثرية والزوار.
وأوضحت الوزارة أن إقامة أي فعالية لا تُسمح إذا كانت تتعارض مع الثوابت الدينية والثقافية للمجتمع الأردني، أو تمسّ بالإرث الحضاري والهوية الوطنية. كما أشارت إلى أن التشريعات المعمول بها تمنع إقامة الفعاليات التي تتضمن ما يخالف الأخلاق والآداب العامة.
وفي السياق نفسه، أكدت الوزارة أنها لم تتلقَّ شكاوى أو ملاحظات رسمية بشأن الحفلات التي تناولها السؤال النيابي.
ويُشار إلى أن الرد الوزاري جاء ضمن سؤال نيابي أوسع يتعلق بمعايير منح التراخيص وآليات الرقابة الميدانية على الحفلات والفعاليات السياحية، بما يشمل مراجعة طبيعة العروض والمحتوى المقدم خلالها. ولم يذكر الرد حفل عمرو دياب أو مشاركة كلوي كتيلي بالاسم.
كما طلبت النائب ديمة طهبوب توضيحات بشأن آليات إشراك المجتمعات المحلية في المناطق التي تستضيف هذه الفعاليات، إلى جانب الكشف عن عدد الحفلات التي أُلغيت أو عُدّلت خلال السنوات الثلاث الماضية.

























