تحدثت النجمة الأميركية سيلينا غوميز عن المقارنات المستمرة بين شكلها الحالي وإطلالاتها خلال العشرينيات من عمرها، مؤكدة أنها لا ترغب في العودة إلى تلك المرحلة، بل تستمتع بالتقدم في السن والحياة التي تعيشها اليوم.
وأوضحت غوميز في مقابلة أن السنوات الأولى من شهرتها، منذ انطلاقتها عبر قناة ديزني ووصولها لاحقاً إلى صدارة الحسابات الأكثر متابعة، لم تكن بالبساطة التي قد توحي بها صورها القديمة، مشيرة إلى أن تلك الفترة كانت مرهقة جداً على المستوى الشخصي، رغم أن البعض قد يراها أكثر إثارة من حياتها الحالية الهادئة.
كما تطرقت إلى إطلالاتها في العشرينيات، حين كانت تعتمد المكياج الجريء وتسعى إلى تقديم صورة أكثر أناقة وجرأة، مؤكدة أن اختياراتها الجمالية تغيرت مع مرور الوقت وأصبحت اليوم أكثر قرباً من مفهوم الجمال الطبيعي.
وأشارت غوميز إلى أن رؤية صورها القديمة باستمرار قد تجعل المقارنة مع شكلها الحالي أمراً صعباً، خصوصاً مع رغبة البعض في رؤيتها كما كانت في الماضي، لكنها شددت على أن الإنسان يتغير مع السنوات، ولا يمكنه أن يبقى على الصورة نفسها.
وأكدت نجمة مسلسل "Only Murders in the Building"، البالغة 34 عاماً، أنها لا تخشى التقدم في السن، بل تستمتع بهذه المرحلة، معتبرة أن العمر مجرد رقم، حتى لو حمل معه تغيرات طبيعية في الشكل والجسد.
وتزوجت غوميز المنتج الموسيقي بيني بلانكو العام الماضي، لتدخل مرحلة جديدة أكثر استقراراً بعيداً عن الضغوط التي رافقت بدايات شهرتها. وكانت قد تحدثت سابقاً عن امتنانها لتجاوز مراحلها السابقة، مؤكدة أنها لو استطاعت توجيه نصيحة إلى نفسها الأصغر سناً، لطلبت منها الهدوء والثقة بأن الأمور ستتحسن مع الوقت.
وسبق أن تناولت غوميز أيضاً مسألة مقارنة جسدها الحالي بصورها القديمة، مؤكدة في منشور عبر إنستغرام عام 2024 أنها أدركت أنها لن تبدو كما كانت في الماضي، لكنها فخورة بالشخص الذي أصبحت عليه.
وتعكس تصريحات غوميز الأخيرة تصالحاً واضحاً مع مرور الوقت وتغير المظهر، إذ تؤكد أنها لا تسعى لاستعادة صورتها القديمة، بل تفضل الاستمتاع بالمرحلة التي تعيشها حالياً بكل ما تحمله من تغيرات وتجارب.



























