مع بداية التحوّل التدريجي نحو أجواء الخريف، يستعد لبنان لاستقبال واحد من أجمل مواسمه، حين تتبدّل ألوان الأشجار وتكتسي المناطق الجبلية بدرجات الأحمر والذهبي والبرتقالي والبني.
ويُعدّ شهرا تشرين الأول والثاني من أبرز الفترات لمشاهدة هذه التحوّلات، خصوصًا في المناطق المرتفعة والغنية بالغابات والمساحات الطبيعية.
وبين الغابات والوديان والقرى الجبلية، تتحول الطبيعة اللبنانية إلى مشهد مفتوح لعشاق التصوير والرحلات، حيث يمكن توثيق تفاصيل الخريف والاستمتاع بالمشي في أجواء أكثر برودة وهدوءًا بعيدًا عن صخب المدن.
ومن أبرز الوجهات التي تستحق الزيارة خلال موسم الخريف:
- إهدن: تُعدّ محمية حرج إهدن من الوجهات اللافتة في هذا الموسم، بفضل تنوع أشجارها ومساراتها الطبيعية التي تمنح الزائر فرصة لمشاهدة ألوان الخريف وسط أجواء جبلية مميزة.
- تنورين: تشتهر المنطقة بمحمية أرز تنورين ومساحاتها الحرجية ومسارات المشي، ما يجعلها من الأماكن المناسبة لعشاق الطبيعة والتصوير، خصوصًا مع تبدّل ألوان الغطاء النباتي في الخريف.
- الشوف والباروك: تجمع محمية أرز الشوف بين غابات الأرز ومساحات من البلوط والعرعر، ما يوفر تنوعًا طبيعيًا غنيًا خلال موسم تغيّر الألوان، إلى جانب إطلالات واسعة على البقاع والجبال.
- دير القمر: لمن يرغب في الجمع بين الطبيعة والتراث، توفر دير القمر أجواء خريفية مميزة بين الأزقة الحجرية والمباني التاريخية، ويمكن دمج زيارتها مع بيت الدين ومناطق الشوف المحيطة.
- بشري ووادي قاديشا: تمنح المنطقة مشاهد جبلية استثنائية، مع أشجار الأرز والوديان والمسارات الطبيعية، فيما يضيف وادي قاديشا بعدًا مختلفًا للرحلة بفضل منحدراته وتضاريسه ومواقعه التراثية.
- اللقلوق: وجهة جبلية مناسبة لمحبي الرحلات والتصوير، حيث تترافق أجواء الخريف مع الغابات والبحيرات والمناظر الطبيعية التي تجعل المنطقة لافتة خلال هذا الموسم.
- صوفر: تشكل صوفر خيارًا مناسبًا للراغبين في توثيق ألوان الخريف ضمن أجواء تجمع الطبيعة والتاريخ، مع مشاهد للأشجار المتدرجة بالألوان إلى جانب المعالم القديمة في المنطقة.
- عيون أرغش: تمنح هذه المنطقة تجربة مختلفة لعشاق الطبيعة، مع البرك والينابيع والأشجار التي تتبدل ألوانها خلال الخريف، ما يوفر خلفية مميزة للصور والرحلات القصيرة.



























