تمكّن باحثون من تطوير فئران تحتوي على كميات كبيرة من أنسجة الدماغ البشري، في خطوة علمية قد تسهم في فهم آليات عدد من الاضطرابات العصبية والنفسية، من بينها الفصام والصرع والشلل الدماغي والإعاقة الذهنية وبعض أنواع الخرف النادرة.
واعتمد العلماء على زراعة خلايا دماغية بشرية، نمت في المختبر، داخل فئران معدّلة وراثيًا بحيث تولد من دون قشرة دماغية أو حصين، ما أتاح للخلايا البشرية مساحة كافية للنمو داخل جماجم الحيوانات.
وتفتح هذه التقنية المجال أمام استخدام خلايا مأخوذة من مرضى يعانون اضطرابات عصبية، وتحويلها في المختبر إلى أنسجة دماغية بشرية، ثم زرعها في حيوانات حية لدراسة تطور المرض بصورة أكثر دقة.
ويمكن للباحثين بعد ذلك مراقبة هذه الأنسجة داخل الحيوانات ودراسة كيفية ظهور الاضطرابات فيها، إلى جانب اختبار أدوية وعلاجات محتملة لمعرفة مدى فعاليتها في علاج هذه الحالات.























