شنّ عم عارضة الأزياء العالمية جورجينا رودريغيز، هجوماً لاذعاً عليها واصفاً إياها بـ "أكثر امرأة شريرة في العالم" عقب وصف علاقتها بالعائلة بالجفاء والتجاهل.
وأوضح أنه تكفّل برعايتها والإنفاق عليها عقب سجن والدها، حيث استمر في دعمها حتى بلغت سن الرشد واكتمل استقلالها. إلا أنه أبدى استياءه الشديد مما اعتبره "جحوداً"، مؤكداً أنها قطعت كافة حبال التواصل مع عائلتها فور ارتباطها برونالدو ودخولها عالم الشهرة والثروة.
وكشف عن توجيهه رسالة إلى كريستيانو رونالدو يحذره فيها من شخصية جورجينا، مسلطاً الضوء على الفجوة الحادة بين الصورة العامة التي تظهر بها رودريغيز وحقيقتها مع أقاربها الذين اتهموها بالتنكر لماضيها.

























