تفرض قواعد الإتيكيت الاجتماعية تقديم هدية عند تلبية دعوة إلى منزل شخص ما أو الصعود إلى يخته أو طائرته الخاصة، باستثناء اللقاءات العفوية مع الأصدقاء المقربين أو المناسبات التي يُطلب فيها عدم إحضار شيء.
ولم تعد زجاجة النبيذ التي تُشترى في اللحظة الأخيرة الخيار الأبرز، إذ بات اختيار الهدية يتطلب قدراً من التفكير، على أن تكون بسيطة وأنيقة وغير ضخمة، وتعكس اهتماماً حقيقياً بالمضيف.
ويعتمد الكاتب والمحرر النيويوركي توم بيتريدج قاعدة بألا يتجاوز حجم الهدية علبة الخبز، ويفضّل خيارات مثل أوراق اللعب المصممة بعناية أو الكعك من مخابز متخصصة. أما مصممة الأزياء زوي لاتا، فتختار أملاح البحر الفاخرة والمستوردة، باعتبارها هدية عملية وراقية في الوقت نفسه.
بدورها، تفضّل سليمة بوفلفل، مؤسسة متاجر الملابس القديمة في نيويورك وباريس وتوسون، إناء الرمان المعطر من سانتا ماريا نوفيلا، فيما ترى كيلي بنسيمون أن أصحاب الثروات لا يملكون بالضرورة كل شيء، لذلك تختار لهم مناشف مطبخ من الكتان الأوروبي الفاخر.
وتشمل الخيارات الأخرى الهدايا التي تنسجم مع ديكور منزل المضيف، مثل الأواني الزجاجية الشفافة، إلى جانب الزهور التي تبقى خياراً كلاسيكياً، شرط اختيار أنواع موسمية ومن متجر متخصص. وتفضّل كايلين هاوورث باقات بلون واحد أو من نوع واحد، بينما ينصح بإرسال الزهور بعد الوصول في بعض المناسبات، خصوصاً عند السفر على متن طائرة خاصة.
ومن اللفتات العملية أيضاً شراء الفاكهة والخضروات خلال الإقامة الجماعية، كما يفعل راقص الباليه يونيتي فيلان وزوجها، أو تقديم منتجات عناية بالبشرة يصعب العثور عليها محلياً، وهي من الخيارات التي تعتمدها هاوورث.
ولتجنب الوقوع في حيرة عند تأجيل شراء الهدية إلى اللحظة الأخيرة، يُنصح بالاحتفاظ بمجموعة صغيرة من الهدايا الجاهزة. أما إذا لم يتوفر سوى النبيذ، فيبقى خياراً مقبولاً، مع اقتراح فنان الخزف شين غابير إحضار زجاجتين بدلاً من واحدة عند الحضور برفقة شريك.
























