تزايد عدد الهوائيات في أجهزة الراوتر الحديثة ليصل في بعض الطرز إلى 8 هوائيات ليس مجرد حيلة تسويقية، بل ضرورة تقنية فرضها تطور شبكات الواي فاي وازدحام المنازل بالأجهزة الذكية.
وتعتمد هذه الهوائيات المتعددة على تقنيات مثل MIMO لتنفيذ التعدد المكاني وإنشاء مسارات بيانات متعددة في وقت واحد، إضافة إلى تقنية تشكيل الحزمة (Beamforming) التي تسمح للراوتر بتحديد مواقع الأجهزة وتركيز الإشارة نحوها بدقة. كما تعزز الهوائيات المتباعدة ثبات الإشارة واستقرارها أمام العوائق والجدران، وتتيح تقنية MU-MIMO التوصيل المتزامن لعدة أجهزة. ومع ذلك، فإن اقتناء راوتر متعدد الهوائيات لن يتجاوز السرعة المحددة في اشتراك الإنترنت، وغالباً ما يكون الراوتر المزود بـ 2 إلى 4 هوائيات كافياً للاستخدام المنزلي التقليدي.
























