تستعيد الساحة الثقافية والأدبية في لبنان والعالم العربي الذكرى الرابعة لرحيل الأديب اللبناني الراحل وقامة الحداثة الشعرية الدكتور محمد علي شمس الدين، الذي ترك بصمة لا تُمحى في وجدان القصيدة العربية منذ انطلاقته عام 1973. والراحل المولود عام 1942 في بيت ياحون بـ جنوب لبنان والحاصل على دكتوراه الدولة في التاريخ، يُعد واحدًا من أغزر الشعراء إنتاجًا وتأثيرًا؛ إذ أثرى المكتبة العربية بعشرات المجموعات الشعرية والسير والدراسات مثل «قصائد مهرّبة إلى حبيبتي آسيا»، «أميرال الطيور»، و«منازل النرد» المتوجة بجائزة العويس الشعرية عام 2011، والمترجمة إلى لغات عالمية عدة، ليظل شعره المتشابك مع رمزي التاريخ والوجدان حياً في ذاكرة الأدب العربي.