تتجه النجمة العالمية أنجلينا جولي إلى مغادرة مدينة لوس أنجلوس وقضاء جزء كبير من وقتها خارج الولايات المتحدة، بعدما أصبح أبناؤها الستة جميعًا في سن الرشد.
وكشفت جولي عن هذه الخطوة خلال مقابلة مع مجلة L’Officiel، موضحة أنها تتطلع إلى نمط حياة مختلف لا تضطر فيه إلى الاستقرار بشكل دائم في مكان واحد.
وتأتي هذه الخطط بعد سنوات ارتبطت خلالها إقامتها في لوس أنجلوس بالظروف العائلية والقانونية التي رافقت طلاقها من زوجها السابق براد بيت، إلى جانب مسؤولياتها تجاه أبنائها.
ورغم رغبتها في التنقل بين أماكن مختلفة حول العالم، تحتفظ كمبوديا بمكانة خاصة في خطط جولي.
وتخطط النجمة لقضاء عدة أشهر من كل عام في منزلها هناك، في محاولة منها للعيش بصورة أقرب إلى الثقافة الخميرية والتعرف إليها بشكل أعمق.
ولا تأتي هذه الرغبة من فراغ، إذ تربط جولي بكمبوديا علاقة شخصية قوية، فهي البلد الذي تبنت منه ابنها الأكبر مادوكس.
كما تحمل مؤسسة غير ربحية في كمبوديا اسم مادوكس، وتهتم بعدد من الملفات، من بينها حماية البيئة ودعم التنمية والمجتمعات المحلية.
وفي الوقت الذي تعيد فيه جولي ترتيب حياتها الشخصية، تعمل أيضًا على توسيع نشاطها الإبداعي حول العالم من خلال دارها Atelier Jolie.
وتسعى جولي إلى دعم الحرفيين المحليين والتعاون معهم ضمن مشاريعها الجديدة، على أن تكون البرازيل نقطة انطلاق لهذا التوسع العالمي.
وبذلك لا تبدو خطتها مجرد انتقال جغرافي، بل جزءًا من توجه أوسع يجمع بين حياتها الشخصية ومشاريعها الإبداعية واهتماماتها الإنسانية.