كشف النجم الأميركي هنري وينكلر أن لجوءه إلى العلاج النفسي في سن السبعين شكّل نقطة تحول كبيرة في حياته، بعدما ساعده على مواجهة مخاوفه وأفكاره السلبية، وانعكس كذلك على مسيرته الفنية.
وينكلر، البالغ من العمر 80 عاماً، تحدث خلال مقابلة عن المرحلة التي شعر فيها بأنه عالق في مكانه، بعدما لم تعد أساليبه المعتادة في تبرير مشكلاته أو التقليل من تأثيرها مجدية.
وأشار نجم "Happy Days" إلى أن حالته أثرت في علاقاته، لا سيما مع زوجته ستايسي ويتزمان، التي سبق أن قالت إنها شعرت بأنه لم يسمح لها بالدخول إلى عالمه الداخلي. وأقر وينكلر بذلك قائلاً: "لم أسمح لأحد بالدخول".
ومع خضوعه للعلاج، لاحظ المقربون منه تغيراً واضحاً في شخصيته، تمثل بزيادة ثقته بنفسه وهدوئه وتقديره لذاته. كما تعلم، بحسب حديثه، أهمية الاستماع إلى الآخرين من دون التدخل أو فرض رأيه إلا عندما يُطلب منه ذلك.
ورغم التقدم الذي حققه، أكد وينكلر أنه لا يزال في طريقه للتعافي، واصفاً حالته النفسية السابقة بطريقة طريفة، إذ شبّه نفسه بقطعة من "الجبن السويسري" المليئة بالثقوب، قبل أن يتمنى أن يصبح أكثر تماسكاً كقطعة من جبن الشيدر.
ولم تتوقف آثار العلاج عند حياته الشخصية، إذ يرى وينكلر أنه ساعده أيضاً على الوصول إلى عمق أكبر في أدائه التمثيلي، وهو ما انعكس على تجسيده شخصية جين كوسينو في مسلسل "Barry".