أعلنت "مجموعة MBC" انتقال علي جابر من منصبه كرئيس تنفيذي للمحتوى ومدير عام القنوات في المجموعة إلى دور استشاري، في خطوة تمثل مرحلة جديدة في مسيرته المهنية التي ارتبطت بالمجموعة على مدى 15 عامًا.
وبحسب الإعلان، سيواصل جابر خلال المرحلة المقبلة دعم "مجموعة MBC" في عدد من الأولويات الاستراتيجية والملفات المرتبطة بقطاع الإعلام والترفيه، إلى جانب المساهمة في ضمان استمرارية الأعمال.
ويأتي هذا الانتقال بعد سنوات تولى خلالها جابر أدوارًا تنفيذية بارزة، وأسهم في مسار نمو المجموعة وتطوير المحتوى، إلى جانب العمل على اكتشاف المواهب ورعايتها والمشاركة في بناء الطاقات داخل القطاع الإعلامي والترفيهي.
وأشاد رئيس مجلس إدارة "مجموعة MBC" وليد بن إبراهيم آل إبراهيم بمسيرة علي جابر وإسهاماته خلال السنوات الماضية، لافتًا إلى خبرته في اكتشاف المواهب وتطويرها، إلى جانب حضوره كعضو رئيسي في لجنة تحكيم برنامج "Arabs Got Talent".
كما أشار إلى خبراته الأكاديمية والمهنية، ودوره في تبني الملكية الفكرية العالمية، والمساهمة في إنتاج أعمال أصلية ترتبط بالثقافة المحلية، فضلًا عن جهوده في تطوير القطاع الإعلامي والترفيهي.
من جانبه، انضم الرئيس التنفيذي لـ"مجموعة MBC" مايك سنيسبي إلى آل إبراهيم في توجيه التمنيات لجابر بالتوفيق في المرحلة الجديدة من مسيرته.
وعبّر علي جابر عن تقديره للدعم الذي تلقاه من رئيس مجلس إدارة المجموعة، كما وجه الشكر إلى الإدارة العليا وزملائه وشركاء الأعمال على ثقتهم وتعاونهم طوال السنوات الماضية.
وقال جابر إن السنوات التي قضاها في المجموعة شكلت تجربة مهمة، معربًا عن فخره بما تحقق خلالها وبالمواهب التي كان جزءًا من رحلاتها المهنية.
وعن قراره الانتقال من الإدارة التنفيذية إلى الدور الاستشاري، أوضح أن الوقت حان بالنسبة إليه لتطوير دوره، بما يمنحه مساحة أكبر للتركيز على قدراته الشخصية وأهدافه المعنوية، مع الاستمرار في دعم المجموعة في أولوياتها الاستراتيجية والمساهمة في ضمان استمرارية الأعمال.
كما كشف عن تطلعه إلى توسيع نطاق مساهماته في المجتمع، مع اهتمام خاص بتحسين جودة الحياة وتعزيز أطر الخير العام، إلى جانب مواصلة العمل على تطوير قطاع الإعلام والترفيه مستفيدًا من خبرته الطويلة وشبكة علاقاته الواسعة في هذا المجال.
ويأتي انتقال جابر إلى الدور الاستشاري في وقت يشهد فيه قطاع الإعلام والترفيه تحولات متسارعة عالميًا، مع تداخل متزايد بين التكنولوجيا والمحتوى والملكية الفكرية وتغير أنماط استهلاك الجمهور، ما يفتح أمام الخبرات التنفيذية مساحات جديدة للمساهمة في صياغة مستقبل القطاع.
























