لم تكن وصلة باسم فغالي في حفل "الموريكس دور 2026" على مستوى انتظارات الجمهور، الذي كان يتوقع أن تكون واحدة من أكثر فقرات الأمسية جذباً للانتباه خصوصاً أن الحفل نفسه اختار تكريمه ومنحه جائزة "الموهبة الاستثنائية" تقديراً لمسيرته في التقليد وتجسيد الشخصيات.
لكن المفارقة أن الوصلة التي قُدّمت بدت غالبيتها مسجّلة مسبقاً، فيما جاءت طويلة أكثر من اللازم، الأمر الذي أثّر على إيقاع الحفل وأشعر المشاهدين بالملل، بدلاً من أن يحافظ على عنصر المفاجأة والتشويق الذي لطالما ارتبط بإسم فغالي.
هنا تُطرَح علامات استفهام حول آلية التحضير للعرض، فقبل تقديم وصلة بهذا الحجم ضمن حفل ضخم، كان يفترض بالجهة المنظمة والمسؤولين مشاهدة المادة كاملة، وتقييمها وتحديد ما إذا كانت تحتاج إلى اختصار أو إعادة ترتيب.
باسم فغالي الذي اعتاد عليه الجمهور أن يقدّم مفاجآت سريعة وحضوراً عفوياً، بدا مختلفاً هذه المرة. وربما حان الوقت ليعود إلى الأسلوب الذي أحبه فيه الناس، والذي جعله واحداً من أبرز نجوم التقليد والكوميديا على الساحة اللبنانية.
























