دخلت الفنانة اللبنانية ماجدة الرومي على خط ترند الثمانينيات الذي انتشر خلال الفترة الأخيرة عبر منصات التواصل الاجتماعي، لكنها اختارت أن تخوض التجربة بأسلوب مختلف تمامًا، مستعينة بصور حقيقية من أرشيفها تعود إلى تلك المرحلة من مسيرتها.
ونشرت الرومي عبر حسابها على موقع التواصل الاجتماعي مجموعة من اللقطات التي التُقطت خلال ثمانينيات القرن الماضي، ظهرت فيها بملامحها وإطلالاتها التي عكست موضة تلك السنوات، من تسريحات الشعر إلى أسلوب المكياج والأزياء.
ولم تكتفِ الفنانة باستعادة الصور، بل وجهت من خلالها رسالة مباشرة إلى موجة الصور المعدلة بالذكاء الاصطناعي، وعلقت قائلة: "لا داعي لاتباع ترندات الذكاء الاصطناعي، التزم بالأصل".
وحظيت الصور بتفاعل لافت من المتابعين الذين عبّروا عن إعجابهم بإطلالتها القديمة، مؤكدين أن فنها يبقى حاضرًا على مر السنوات، فيما رأى آخرون أن الصور الأصلية تحمل قيمة خاصة لأنها توثق مرحلة حقيقية من حياتها بعيدًا عن التعديلات الرقمية.
وتأتي مشاركة ماجدة الرومي في وقت تحول فيه ترند الثمانينيات إلى ظاهرة واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما بدأ المستخدمون في تحويل صورهم الحالية بواسطة أدوات الذكاء الاصطناعي إلى لقطات تحاكي أجواء تلك الحقبة.























