مع تغيّر الطقس، يمكن للهواء الأكثر جفافًا والانتقال بين الأجواء الخارجية والداخلية أن يؤثرا في حاجز البشرة، ما يجعل بعض المناطق بحاجة إلى عناية إضافية قبل حلول الطقس البارد.

اليدان.. أول من يكشف تأثير الطقس

تتعرض اليدان للغسل المتكرر والماء والصابون، إضافة إلى الهواء والبرد، لذلك قد تصبح البشرة فيهما خشنة أو مشدودة بسهولة.

ويساعد استخدام كريم مرطب بانتظام، خصوصًا بعد غسل اليدين وقبل النوم، على الحفاظ على نعومتها وتقليل الشعور بالجفاف.

الشفاه.. لا تنتظري التشقق

تفتقر الشفاه إلى بعض خصائص الحماية الموجودة في بقية مناطق الجلد، لذلك يمكن أن تتأثر سريعًا بالهواء الجاف والبرد.

استخدام مرطب شفاه مناسب بشكل منتظم أفضل من الانتظار حتى تبدأ القشور والتشققات بالظهور، كما يُنصح بتجنب لعق الشفاه باستمرار لأن ذلك قد يزيد جفافها.

المرفقان والركبتان.. مناطق مهملة

غالبًا ما تكون بشرة المرفقين والركبتين أكثر خشونة من باقي الجسم، وقد يزداد جفافها مع تبدل الطقس.

وهنا يمكن الاستعانة بكريم جسم أكثر ترطيبًا، مع التركيز على هذه المناطق بعد الاستحمام، عندما تكون البشرة لا تزال محتفظة ببعض الرطوبة.

القدمان.. لا تنسيهما

مع ارتداء الأحذية المغلقة لفترات أطول، قد تقل العناية بالقدمين مقارنةالعناية بالبشرة قبل انخفاض درجات الحرارة بشكل واضح قد تكون أفضل من انتظار ظهور الجفاف. لذلك، ومع بداية أيلول، يمكن أن يكون الوقت مناسبًا لإعادة ترتيب روتين الجسم والتركيز على بأشهر الصيف. لكن جفاف الكعبين يمكن أن يصبح أكثر وضوحًا خلال الخريف والشتاء.

ويمكن الحفاظ على نعومة القدمين باستخدام مرطب كثيف بانتظام، مع الاهتمام بشكل خاص بمنطقة الكعبين.

الترطيب لا يبدأ مع البرد

العناية بالبشرة قبل انخفاض درجات الحرارة بشكل واضح قد تكون أفضل من انتظار ظهور الجفاف. لذلك، ومع بداية أيلول، يمكن أن يكون الوقت مناسبًا لإعادة ترتيب روتين الجسم والتركيز على المناطق التي غالبًا ما يتم تجاهلها.