لم تعد روتينات العناية بالبشرة تقتصر على الغسول والسيروم والمرطب، بل أصبح الاهتمام بالتفاصيل الصغيرة جزءًا أساسيًا منها، ومن بينها الطريقة التي يتم بها تجفيف الوجه بعد غسله.


وتحظى المناشف المخصصة للوجه، وخصوصًا الخيارات أحادية الاستخدام، باهتمام متزايد في روتينات العناية الحديثة، لأنها توفر قطعة نظيفة مع كل استخدام، ما قد يقلل ملامسة البشرة للزيوت وبقايا المنتجات والميكروبات التي يمكن أن تتراكم على المناشف مع الوقت.

لماذا يبتعد البعض عن المنشفة التقليدية؟
تبقى المنشفة في كثير من الأحيان رطبة داخل الحمام، ومع تكرار استخدامها يمكن أن تتجمع فيها خلايا الجلد الميتة والزيوت والرطوبة، وهي عوامل قد تساعد على نمو بعض أنواع البكتيريا والفطريات.
ولا يعني ذلك أن استخدام المنشفة يؤدي حتمًا إلى ظهور الحبوب، لكن المحافظة على نظافتها وتجفيفها جيدًا أمر مهم، خصوصًا للبشرة الحساسة أو المعرضة لظهور البثور.
هل يجب فعلًا التخلص من المنشفة؟
ليس بالضرورة، فالمشكلة ليست في المنشفة بحد ذاتها، وإنما في طريقة استخدامها والعناية بها.
إذا كنتِ تفضلين المنشفة القماشية، احرصي على أن تكون مخصصة للوجه، نظيفة وجافة، وألا يتم مشاركتها مع الآخرين. كما يُفضل تجنب فرك البشرة بقوة، والاكتفاء بالتربيت اللطيف لامتصاص الماء.
أما المناشف أحادية الاستخدام، فقد تكون خيارًا عمليًا لمن لديهن بشرة حساسة أو معرضة للالتهاب، لكنها ليست ضرورة للحصول على بشرة صحية، كما أن استخدامها المتكرر يطرح اعتبارات بيئية مقارنة بالمناشف القابلة للغسل وإعادة الاستخدام.