أعلنت "أبل" عن هاتف "iPhone 18 Pro" الذي جاء كامتداد لنهج الجيل السابق "آيفون 17 برو" من دون إحداث تغييرات جذرية في التصميم الخارجي المعتمد على الألومنيوم، مكتفياً ببعض التعديلات البسيطة في الألوان والوزن، وتقليص مساحة "Dynamic Island"، بالإضافة إلى زيادة طفيفة في الأسعار تبدأ من 1199 دولاراً لسعة 256 غيغابايت مع توفر خيار جديد بسعة 2 تيرابايت.
وتركزت أبرز التحسينات في الجيل الجديد على الجانب الداخلي والأداء، إذ يعمل الهاتف بمعالج "A20 Pro" المصمم بتقنية 2 نانومتر مع نظام تبريد أكبر بثلاثة أضعاف، ومحرك عصبي مضاعف "32 نواة"، وذاكرة ذات نطاق ترددي أعلى، مما يمنحه تفوقاً كبيراً في مهام الذكاء الاصطناعي ومعالجة الرسوميات.
وفي منظومة التصوير، حافظ الهاتف على الكاميرات بدقة 48 ميغابكسل، لكنه أدخل تطوراً بارزاً بتمكين الكاميرا الرئيسية من الاعتماد على فتحة عدسة متغيرة "من f/1.48 إلى f/4.0" للتحكم الدقيق في عمق المجال، إلى جانب إضافة نظام "Apple Reference Image" للتحقق من أصالة الصور ومحاربة صور الذكاء الاصطناعي، وتحسين تصوير الفيديو عبر رفع "Cinematic Mode" إلى دقة 4K بمعدل 60 إطاراً في الثانية، كما حصل الهاتف على سرعات شحن أعلى تصل إلى 50% خلال نحو 15 دقيقة، ومودم اتصال "C2" الجديد من تطوير أبل.
وبالنسبة لمالكي "آيفون 17 برو"، فإن الترقية بعد عام واحد فقط لا تعتبر ضرورية إلا لمن تمثل لهم ميزات الذكاء الاصطناعي المكثف أو أدوات التصوير المتقدمة أولوية قصوى، بينما يمثل الهاتف الجديد قفزة كبيرة لمستخدمي الطرازات الأقدم.