احتفلت الفنانة جوليا بطرس بزفاف ابنها في أجواء عائلية وفرحة، وأحيا الحفل كل من الفنانة هيفا وهبي والفنان أحمد سعد، إلا أن المناسبة لم تمر من دون انتقادات طالت بطرس.

لكن، بعيدًا عن كل الآراء والجدل، تبقى جوليا بطرس أولًا وأخيرًا أُمًا أرادت أن تفرح بابنها وتشاركه واحدة من أهم لحظات حياته. فالحياة تستمر، والفرح ليس موقفًا سياسيًا، كما أن الاحتفال بزفاف أحد الأبناء لا ينبغي أن يتحول إلى مناسبة لمحاكمة صاحبه على خياراته الشخصية.

أما ربط حضور هيفا وهبي وأحمد سعد بالحضور الفني لجوليا بطرس وأغنياتها الوطنية والثورية، فيبدو غير منطقي. الفنان قد يقدّم أعمالًا تحمل رسائل ثورية، لكنه في حياته الخاصة يظل إنسانًا له ذوقه وخياراته ومناسباته العائلية.

ومن حق جوليا، كأي أم، أن تختار الموسيقى التي تريدها في حفل ابنها، وأن تستمتع بالغناء والفرح مع عائلتها وأصدقائها. وليس مطلوبًا أن تتحول كل مناسبة شخصية إلى امتداد لمشروعها الفني أو أن تكون الأغنيات الوطنية والثورية حاضرة في كل لحظة من حياتها.

الاختلاف في الأذواق أمر طبيعي، لكن الأهم أن تبقى فرحة العائلة بعيدة عن الأحكام المسبقة والانتقادات التي لا مكان لها في مناسبة يفترض أن يكون عنوانها الأساسي هو الفرح.