تُعدّ الأحماض من أبرز المكوّنات الفعّالة في مستحضرات العناية بالبشرة، ويأتي حمضا الساليسيليك والغليكوليك في مقدمة الخيارات الشائعة لتحسين ملمس البشرة ومظهرها. ورغم تشابههما في بعض الفوائد، يختلف كل منهما في طريقة عمله واستخداماته، ما يجعل اختيار الأنسب مرتبطًا باحتياجات البشرة.

حمض الساليسيليك.. خيار مثالي للبشرة الدهنية

ينتمي حمض الساليسيليك إلى أحماض البيتا هيدروكسي (BHA)، ويعمل على اختراق المسام وتنظيفها من الدهون والخلايا الميتة، ما يجعله مناسبًا خصوصًا للبشرة الدهنية والمختلطة والمعرّضة لحب الشباب.

كما يساعد على تنظيم إفراز الدهون، وتقليل انسداد المسام وظهور البثور، إضافة إلى تحسين ملمس البشرة وتخفيف مظهر بعض التصبغات والبقع.

حمض الغليكوليك.. لإشراقة وبشرة أكثر نعومة

أما حمض الغليكوليك، فينتمي إلى أحماض الألفا هيدروكسي (AHA)، ويعمل أساسًا على تقشير سطح البشرة والتخلص من الخلايا الميتة. لذلك يُستخدم لتعزيز الإشراقة والنعومة، وتحفيز تجدد الخلايا.

ويساعد أيضًا على التخفيف من مظهر الخطوط الدقيقة والتجاعيد، فضلًا عن تحسين مظهر التصبغات والبقع الناتجة عن التعرض للشمس.

أيهما تختارين؟

إذا كانت بشرتك دهنية أو معرّضة لحب الشباب وانسداد المسام، فقد يكون الساليسيليك الخيار الأنسب. أما إذا كان هدفك تحسين ملمس البشرة، وتعزيز إشراقتها والتخفيف من التصبغات وعلامات التقدم في السن، فقد يناسبك الغليكوليك أكثر.