تجد بعض النساء أنفسهن يستخدمن كلمة آسفة بشكل متكرر، حتى في مواقف لا تستدعي الاعتذار، كطرح سؤال أو التعبير عن رأي أو الدفاع عن مشاعرهن.

وقد تبدو هذه العادة بسيطة، لكنها قد ترتبط بأنماط عاطفية أعمق.

لماذا تعتذرين باستمرار؟

تجنّب الصراع: قد يتحول الاعتذار إلى وسيلة سريعة لإنهاء التوتر والحفاظ على الهدوء، حتى عندما لا تكونين المخطئة.

الخوف من خيبة الآخرين: الحرص المفرط على إرضاء المحيطين قد يدفعك إلى الاعتذار عن أمور تقع خارج مسؤوليتك، مثل تغيير خططك أو التعبير عن احتياجاتك.

الاعتياد على تحمّل اللوم: إذا نشأتِ في بيئة اعتدتِ فيها تحمّل مسؤولية الأخطاء، فقد يصبح الاعتذار رد فعل تلقائيًا يسبق حتى التفكير في حقيقة الموقف.

التشكيك في مشاعرك: عندما تقللين من أهمية مشاعرك أو تخشين أن تكون ردود فعلك مبالغًا فيها، قد تعتذرين لمجرد التعبير عن انزعاجك أو احتياجك.

الخلط بين اللطف والمسؤولية: يمكنكِ مراعاة مشاعر الآخرين من دون تحمّل مسؤولية تصرفاتهم أو مزاجهم. فالتعاطف لا يعني الاعتراف بالذنب.