بدأ الأمير جورج، إبن الأمير ويليام والأميرة كيت ميدلتون، مرحلة جديدة في حياته التعليمية مع انتقاله إلى كلية "إيتون" العريقة، في خطوة تحمل رمزية خاصة للعائلة المالكة، بعدما سبق لوالده الأمير ويليام وعمه الأمير هاري أن درسا فيها.
ووصل الأمير، البالغ 13 عاماً، إلى الكلية صباح اليوم برفقة والديه، وكان في استقباله مدير المدرسة سايمون هندرسون والبروفسور السير نيكولاس كوليريدج. وحرصت كيت على مرافقة ابنها خلال دخوله، واضعةً يدها على ظهره في لفتة حنونة، بينما بدا الأمير ويليام سعيداً بهذه الخطوة التي تعيد إلى الأذهان بداية تجربته في "إيتون" عام 1995.
ولفت جورج الأنظار أيضاً بإطلالته في يومه الأول، إذ اختار الزي التقليدي الشهير للكلية، في إطلالة بدت مشابهة إلى حد كبير لتلك التي ظهر بها والده عند دخوله "إيتون" قبل 31 عاماً. وتألّف الزي من سترة داكنة بتصميم رسمي، وسترة صدرية قصيرة، وقميص أبيض، وبنطال أسود بخطوط رمادية، نسّقها مع حذاء بني لامع من الجلد السويدي.
وبتسريحة شعر مرتبة وملامح أكثر نضجاً، بدا الأمير جورج وكأنه يخطو بثبات نحو مرحلة جديدة، وسط اهتمام واسع بهذه اللحظة التي تحمل الكثير من الرمزية داخل العائلة المالكة البريطانية.

























