أعلنت النجمة العالمية جيسي جي ابتعادها عن وسائل التواصل الاجتماعي، ودخولها فترة من "التطهير الرقمي"، بهدف منح جسدها وعقلها الوقت الكافي للتعافي بعد عامين شهدا ظروفًا صحية وشخصية صعبة.
وأكدت المغنية، البالغة 38 عامًا، عبر حسابها الرسمي أنها بخير، لكنها تحتاج إلى الراحة واستعادة طاقتها بعد سلسلة من الأحداث، أبرزها طرح أول ألبوم لها منذ ثماني سنوات، والعودة من الولايات المتحدة إلى بريطانيا، إلى جانب جولتها الغنائية العالمية.
وكانت جيسي جي قد كشفت في 2025 عن إصابتها بسرطان الثدي في مرحلة مبكرة، وخضعت لعملية استئصال الثدي، قبل إعلان خلوها من المرض في أيار/مايو 2026. كما واصلت خلال تلك الفترة رعاية إبنها سكاي، البالغ 3 أعوام، بالتزامن مع انفصالها عن شريكها تشانان سافير كولمان.
وأوضحت أنها تستعد لعملية إعادة بناء ثانية بعد علاج السرطان، مشيرة إلى أن أولوياتها حاليًا هي التعافي والراحة واستيعاب ما مرت به، وقضاء وقت أكبر مع ابنها والاهتمام بنفسها.
ولفتت إلى أن أي منشورات ستظهر على حساباتها خلال غيابها ستكون من فريقها أو مرتبطة بالتزامات العمل، مؤكدة أنها ستعود إلى مواقع التواصل عندما تشعر بأنها مستعدة لذلك.






















