رغم كونه أحد أشهر صناع الرعب في العالم، كشف الكاتب الأميركي ستيفن كينغ أن فيلم The Blair Witch Project كان مخيفًا لدرجة دفعته إلى إيقافه قبل إكمال مشاهدته في المرة الأولى.
وأوضح كينغ أنه شاهد الفيلم داخل المستشفى أثناء تعافيه من حادث سير، بعدما أحضر له نجله نسخة منه على شريط VHS. وبينما كان تحت تأثير الأدوية، وصل إلى منتصف الفيلم وطلب من ابنه إيقافه قائلًا: "أطفئه، إنه مرعب للغاية".
وبعد تعافيه، عاد كينغ لمشاهدة الفيلم وتمكن من إكماله، لافتًا إلى أن أكثر ما أثار خوفه هو واقعيته وقدرته على جعل المشاهد يشعر بأن ما يراه حقيقي، وهو الأسلوب الذي جعل الفيلم أقرب إلى "كابوس شديد الإقناع".
ويعتمد The Blair Witch Project، الذي صدر عام 1999، على أسلوب "اللقطات المكتشفة"، من خلال تصوير أحداث تبدو كتسجيلات حقيقية لثلاثة طلاب يختفون أثناء بحثهم عن أسطورة "ساحرة بلير" في غابات ماريلاند. ورغم ميزانيته المحدودة، تحول الفيلم إلى ظاهرة سينمائية وحقق نجاحًا تجاريًا كبيرًا.
كما ربط كينغ تجربته مع الفيلم بعمل رعب آخر ترك أثرًا مشابهًا لديه، هو The Texas Chain Saw Massacre، مشيرًا إلى أن الإنتاج المحدود والأسلوب الخام في كلا العملين نجحا في تحويل البساطة إلى مصدر حقيقي للخوف.
وبعد أكثر من 25 عامًا، تبقى شهادة كينغ واحدة من أبرز ما يؤكد تأثير الفيلم: الرجل الذي أمضى عقودًا في إخافة الجمهور لم يستطع إكماله من المرة الأولى.

























