في السنوات الأخيرة، لم تعد تركيبات العناية بالشعر تركز فقط على الترطيب واللمعان، بل اتجهت إلى مكونات تستهدف مظهر الشعرة واحتياجاتها بشكل أكثر دقة. ومن بين المكونات التي لفتت الأنظار الببتيدات (Peptides)، والتي أصبحت حاضرة في عدد متزايد من منتجات العناية بالشعر، خصوصًا تلك المخصصة للخصلات الجافة أو المتضررة.

والببتيدات عبارة عن سلاسل قصيرة من الأحماض الأمينية، وتدخل في مستحضرات الشعر بهدف تحسين مظهر الخصلات ودعم العناية بالشعرة، لا سيما عندما تتعرض للتلف الناتج عن الحرارة والصبغات والعوامل الخارجية.

فوائد الببتيدات للشعر

- تحسين مظهر الشعر المتضرر: تدخل بعض الببتيدات في تركيبات مخصصة للشعر الذي فقد جزءًا من نعومته وحيويته نتيجة التعرض المتكرر للحرارة أو المعالجات الكيميائية.

- تقليل مظهر التكسر: يمكن لبعض التركيبات التي تحتوي على الببتيدات أن تساعد في تحسين حالة ألياف الشعر وتقليل مظهر الخصلات المتكسرة.

- تعزيز نعومة الخصلات: تساعد بعض مستحضرات الببتيدات على جعل سطح الشعر أكثر سلاسة، ما يمنح الخصلات ملمسًا أكثر نعومة.

- تحسين المرونة: قد تساهم بعض تركيبات الببتيدات في تحسين مظهر الشعر ومرونته، خصوصًا عندما يكون جافًا وهشًا.

- منح الشعر مظهرًا أكثر صحة: مع تحسن ملمس الشعرة وانتظام سطحها، يمكن أن يبدو الشعر أكثر لمعانًا وحيوية.

- العناية بالشعر المعالج: تعد الببتيدات من المكونات الموجودة في بعض المنتجات الموجهة للشعر المصبوغ أو المعالج كيميائيًا، بهدف الحفاظ على مظهره وتقليل علامات التلف.

هل الببتيدات تعني نمو شعر جديد؟

رغم انتشار الحديث عن الببتيدات في عالم العناية بالشعر، من المهم التمييز بين تحسين حالة الشعرة الموجودة وبين تحفيز نمو شعر جديد. فوجود الببتيدات في منتج للشعر لا يعني بالضرورة أنه يعالج تساقط الشعر أو ينبت شعرًا جديدًا، إذ تختلف الفعالية بحسب نوع الببتيد وتركيبة المنتج وطريقة استخدامه.

لذلك، إذا كان الهدف الأساسي هو علاج تساقط الشعر أو مشاكل فروة الرأس، فمن الأفضل اختيار منتجات مصممة لهذا الغرض تحديدًا، بدل الاعتماد على منتجات الببتيدات المخصصة لتحسين مظهر الخصلات.