في حوار خاص لموقع "الفن"، فتح مهندس الصوت والماسترينغ المصري أمير محروس صندوق أسرار مسيرته الفنية الممتدة لأكثر من 37 عاماً، حاسماً الجدل حول العديد من القضايا الموسيقية الشائكة وكواليس التعاون مع أبرز نجوم الساحة الفنية.

وتطرق محروس خلال اللقاء إلى سر قدرته على التجدد والمرونة في التعامل مع أجيال مختلفة، بدءاً من العمالقة ومنهم محمد رشدي ومحرم فؤاد وصولاً إلى ظاهرة الجيل الجديد ومشاركته المفاجئة مع الفنان توليت، كما وضع حداً للتساؤلات حول موقفه الحقيقي من أداء أغاني المهرجانات وسبب الابتعاد الكامل عنها.

وعلى صعيد الأعمال الصيفية الأخيرة، كشف كواليس ألبوم الهضبة عمرو دياب وتفاصيل تصوير كليب "لولا البنات"، موجهاً رداً نارياً وحاسماً لكل من انتقد أغنية "الألوان" واتهمه بمحاولة استرضاء جيل الـ"Gen Z".

وفي سياق متصل، حسم محروس الجدل المثار حول الفنان رامي صبري والاتهامات المتكررة له بتقليد أسلوب عمرو دياب والموسيقى اللاتينية.

كما توقف عند تجربة الفنان تامر عاشور وطبيعة اختيار أغاني الدراما والنكد للصدور في فصل الصيف، معلناً عن الأغنية التي خطفت إعجابه الشديد في الألبوم رغم أنه لم يتدخل في تنفيذها، لينهي حديثه بتقييم دقيق لذكاء الخطوة التي اتخذتها الفنانة أنغام بطرح ميني ألبوم مكون من أربع أغنيات فقط في هذا التوقيت.

لمزيد من التفاصيل، مشاهدة الفيديو المرفق بالخبر.