عادت القضية الجدلية حول العثور على "سفينة نوح" إلى الواجهة مجددًا، بعد أن كشف فريق أثري دولي بقيادة الباحث الأمريكي أندرو جونز وبمشاركة جامعة "سيواس جمهوريت" التركية عن مؤشرات جديدة داخل التكوين الصخري الشهير بمنطقة "دوروبينار" قرب جبل أرارات؛ حيث أظهرت مسوحات الرادار والفحوص الأولية وجود فراغات تتقاطع بزوايا قائمة على عمق يصل إلى 6 أمتار، ونسبة كربون أعلى بـ 40% تشير لبقايا مواد عضوية، فضلاً عن رصد مسمار ولوح خشبي متحجرين وهياكل مقسمة لثلاث طبقات شبيهة ببنية السفن، وبينما يرى جونز أن هذه الأدلة تتوافق مع الأوصاف التاريخية للسفينة، يترقب الوسط العلمي التقرير الشامل المقرر صدوره عن الجامعة التركية بحلول عام 2027 لحسم ما إذا كانت هذه المؤشرات تعود لبقايا أثرية حقيقية أم أنها مجرد ظاهرة طبيعية غريبة.





























